اخر الأخبار

نردين ابو نبعة.. حين يكون حامل القلم صاحب قضية

نردين عباس أبو نبعة، روائية أردنية من أصول فلسطينية، صدر لها 5 روايات وما يزيد عن 30 قصة للأطفال، وكانت رواياتها مجال بحث للدارسين في رسائل الماجستير في أكثر من بلد.
شاركت في ندوات ثقافية أكاديمية وجماهيرية في أكثر من بلد، كما فازت بعدد من الجوائز الأدبية، ووصلت روايتها “ليالي إشبيلية” مؤخرا إلى القائمة القصيرة في جائزة القدس للمرأة العربية لعام 2025م.

تكتب نردين أبو نبعة:”وأنا أقول له: أنت لا تعرف بأن سلاح المقاوم في قلبه قبل أن يكون في كفه!”

والسؤال هنا: متى يتعب القلم المقاوم؟

يتعب القلم حين يبهت حبره أو يجف، لكن الحبر ليس إلا صدى القلب ونبضه، ومداد القلم من يقين صاحبه.

فالقلم لا ينهار من تلقاء نفسه، بل يضعف حين تتراخى يد حامله، أما إذا كان الحامل صاحب رسالة ومشروع وإيمان عميق بما يكتب، فإن القلم يظل واقفا… قد يرتجف لكن لا ينكسر!

وحين يكون حامل القلم حامل قضية، لا يخذله قلمه، ولا تجف كلماته، لأن الرسالة ليست عبئا عليه، بل هي جزء من روحه. حتى في اللحظات الصعبة حين تُخنق الكلمة وتحاصر وتلاحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى