الإرهاب المستثمر أميركياً
صانع مأساة السوريين هو من شن و يقود و يشارك بالعدوان على سورية …و كفى نفاقا و تباكياً على حقوق انسان صنع المتباكي مأساته..فالانسان واحد في مفهومه و ان حقوقه واحدة للجميع لا تمييز بينها و لا تتجزأ و لا يمكن ان نقول بحقوق انسان ابيض و نهمل حقوق انسان اسود فاما الحقوق لكل انسان و اما يكون الكذب و الرياء و النفاق..اقول هذا ربطا بتصرف الغرب في سورية فالغرب بعدوانه على سورية هو من صنع مأساة السوريين و المثير للاستهجان ان صانع المأساة صاحب المشروع التكفيري الصهيواميركي يتباكى على حقوق انسان سوري في حلب و يتغافل و يتجاهل حقوق الانسان السوري المحاصر في دير الزور و كفريا و الفوعا..و ان مأساة السوريين بالحصار صنعها الارهابيون بحماية تحالف دعم الارهاب بقيادة اميركية و على وجهين اما حصار من الداخل لاتخاذ المحاصرين دروعا بشرية و مادة تباكي على حقوق الانسان و اما حصار من الخارج للضغظ و الترهيب . و صانع المأساة في الحالين واحد هو الارهاب المستثمر اميركيا .
Amine M. Htaite



