شابة تكتشف عالم البورتريه بالفحم عبر موهبتها الذاتية

لم تكن الدراسة الأكاديمية طريق مريم سامي إلى الفن، بل كانت الموهبة وحدها بوابتها نحو التميز في رسم البورتريه الواقعي.
مريم، الشابة البغدادية، بدأت برسمات بسيطة قبل أكثر من سبع سنوات، واعتمدت على نفسها دون الالتحاق بأي معهد أو دورة فنية، مؤكدة أن الموهبة تنمو بالمثابرة والتشجيع.
اختارت الفحم كأداتها الأساسية، لما يحمله من قدرة على التعبير والتفاصيل، خصوصا في رسم ملامح الوجه الإنساني. كما خاضت تجارب برسم وجوه الحيوانات، مثل الأسد والنمر، لما تتطلبه من دقة عالية.
ورغم مشاركتها في معارض فنية، ترى مريم أن منصات التواصل الاجتماعي منحتها مساحة أوسع للتواصل مع جمهورها، مشيرة إلى أن تفاعل المتابعين وانبهارهم بدقة الرسومات يدفعها للاستمرار وتطوير أسلوبها.



