اخر الأخبارثقافية

استمرار الصهاينة بالإبادة الثقافية في غزة

 أعلنت المكتبة الوطنية الفلسطينية، أنّ التراث الثقافي في قطاع غزة يواجه خطراً شديداً نتيجة الحرب والتدمير والإبادة الثقافية الممنهجة ضد كل ماهو ثقافي في القطاع.

وقالت المكتبة في تقرير إنّ الاحتلال “استهدف البنية التحتية الثقافية في القطاع من مراكز ثقافية ومتاحف ومسارح ومعارض ومعالم تأريخية وأثرية، ومكتبات عامّة وخاصة وجامعية ومكتبات المدارس والمساجد والكنائس ودور نشر ومطابع ووزارات”.

وأضافت أنّ الدمار “لحق بثروة من الكتب النادرة والمخطوطات والوثائق التأريخية والأرشيفات الخاصة والإدارية والمواد السمعية والبصرية والتجهيزات ووسائل الحفظ اليدوي والإلكتروني وسجلات الطابو والسجلات المدنية والمقتنيات والقطع الأثرية التأريخية”.

المكتبة أوضحت أيضاً أنّ “الدمار امتد إلى مئات المباني التأريخية وتضرّر ما لا يقلّ عن 226 موقعاً أثرياً، منها بيت السقا التأريخي وهو من الفترة العثمانية، وبيت سباط العلمي، الذي يعود إلى القرن الــ 17، والمدرسة الكاميلية، وحمّام السمرة الذي كان آخر الحمّامات العثمانية، وقصف المشفى المعمداني وهو بناء تأريخي شيّد عام 1882 وغيرها من المواقع”.

التقرير أضاف أيضاً أنّ الاحتلال “دمّر المطابع ودور النشر ومكتبات، من أبرزها مكتبة المسجد العمري الكبير التي تضم 230 مخطوطة تأريخية نادرة تعرّضت للقصف والحرق، وبقي منها 38 مخطوطة فقط”.

كما أسفر قصف الاحتلال عن تضرّر 4 كنائس قديمة تعتبر رموزاً حضارية مهمة في فلسطين من بينها كنيسة القديس برفيريوس، أقدم كنيسة في غزة وثالث أقدم كنيسة في العالم، وكنيسة المعمداني ومشفاها، فضلاً عن قصف وتدمير ما لا يقلّ عن 1000 مسجد تدميراً كلياً أو جزئياً من بينها المسجد العمري في غزة، وهو أحد أهم وأقدم المساجد في فلسطين التأريخية.

وطالبت المكتبة الوطنية في بيان المجتمع الدولي “بضرورة توفير الحماية للتراث الثقافي الفلسطيني الموجود في قطاع غزة، انطلاقاً من مبدأ ملكية الممتلكات والأعيان الثقافية للإنسانية جمعاء وأنّ الاعتداء عليها يشكّل اعتداء على كلّ شعوب العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى