اخر الأخبارالمراقب والناس

الفسائل المستوردة تتسبب بانتشار سوسة النخيل الحمراء في ديالى

شكا عدد من مزارعي ديالى، تفشي سوسة النخيل الحمراء في 11 منطقة زراعية، حيث تعد من أخطر التحديات التي واجهت هذا القطاع، لقدرتها على التغلغل في جذوع النخيل وإتلافه بشكل كامل خلال فترة وجيزة، إذا لم تتم مكافحتها بطرق علمية دقيقة.

وقال المزارعون: إن “سوسة النخيل الحمراء توجد حاليا في 11 منطقة زراعية، وتُعد من أخطر الآفات التي تصيب أشجار النخيل، إذ تعمل كسرطان يؤدي إلى هلاك أعداد كبيرة خلال فترة وجيزة وهي حالة خطرة تستدعي التدخل من الجهات المعنية”.

واضافوا: أن الأخبار تشير الى ان الإصابة لم تعد محصورة في ديالى فقط، بل بدأت محافظات أخرى ترصد حالات مماثلة بشكل متزايد حتى تتم معالجة الحالة في أسرع وقت ممكن”.

وأوضحوا، أن “فسائل النخيل تستورد حاليا من خارج العراق من دون إخضاعها لفحوصات دقيقة، ويعد ذلك السبب الرئيس في انتقال هذه الآفة إلى البساتين المحلية، حيث ان استمرار هذا الإهمال يهدد بفقدان قطاع زراعي يشكل مصدر رزق لمئات العوائل منذ عقود”.

وأشاروا إلى أن “خطورة السوسة الحمراء تكمن في تأثيرها المدمر على بساتين النخيل، فعلى وزارة الزراعة، التحرك العاجل لتأمين المبيدات والأدوية اللازمة لمكافحتها، وإعادة تقييم ملف انتشار هذه الآفة في ديالى وبقية المحافظات، للحد من اتساع الخطر”.

ويعرف العراق تأريخيا بأنه بلاد النخيل، إذ كان يمتلك في منتصف القرن العشرين أكثر من 32 مليون نخلة، ما جعله في طليعة الدول المنتجة والمصدّرة للتمور على مستوى العالم، غير أن الحروب والحصار والإهمال، فضلا عن موجات الجفاف والآفات الزراعية، أدت إلى تراجع أعداد النخيل بشكل كارثي، حتى انخفض العدد إلى ما يقارب 10 ملايين نخلة فقط، بحسب تقديرات رسمية في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى