المشهد العراقي

قيــادي في «الدعــوة»: تظاهــرة الصــدر ضــد المحكمــة الإتحاديــة مسوغــة لأزمــة

أكد القيادي في حزب الدعوة صلاح عبد الرزاق٬ بأن دعوة زعيم التيار الصدري لتظاهرة ضد قرارالمحكمة الاتحادية بعودة نواب رئيس الجمهورية جاءت “كمسوغ لخلق أزمة جديدة” بعيدة عن التحالف الوطني٬ وفيما بين أن العلاقة بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر٬ ليست عداء شخصيا٬ نفى وجود مشروع مصالحة بينهما.وقال عبد الرزاق انه “لا أعتقد بأن العلاقة بين المالكي والصدر تحولت الى عداء شخصي ولا نريد شخصنة الأمور لاسيما اننا في وضع سياسي وعسكري يحتاج الى تضافر الجهود والاشياء الثانوية والمناكفات السياسية لا تصب في مصلحة المعركة ضد الإرهاب فنحن الآن نحتاج الى رص الصفوف”.وأضاف أن “قرار المحكمة الاتحادية بعودة نواب رئيس الجمهورية حسب الدستور العراقي ملزم وبات٬ ويفترض على الجميع ان يحترموه بكل الأحوال اما هذه الأزمة التي يحاول الصدر ربطها مع التحالف الوطني فلا علاقة لها بالتحالف”٬ مشيراً إلى ان “الدعوى ضد إقالة نواب رئيس الجمهورية رفعت قبل عام من رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي٬ لذلك اعتقد ان دعوة الصدر لتظاهرة أمام المحكمة الاتحادية هي مسوغ لأحداث أزمة”.وتابع عبد الرزاق ان “الأزمة الفعلية والتحدي الحقيقي اليوم هو الوجود التركي وتحرير الموصل اما قرار عودة نواب رئيس الجمهورية فأنه هامشي وقد يطبق او لا يطبق فهذه مسألة اخرى كما انه سبق للمحكمة قد أصدرت قرارات كان اخرها قرار إلغاء جلسة ۲٦ نيسان التي اقيل فيها مجموعة من الوزراء ورجعوا الى عملهم مثل وزراء الصحة والكهرباء والعمل وعادوا الى عملهم بلا أزمة ولا تظاهرات وكذلك رئيس البرلمان سليم الجبوري٬ رجع الى موقعه من دون أي ازمة وفيما يتعلق بالتظاهرات فانه شيء طبيعي وسبق للتيار الصدري ان تظاهر كثيرا وهذا ضمن الحق العام”.وأوضح “ليس لدينا مشروع مصالحة بين التيار الصدري وتحالف المالكي٬ بل لدينا تحالف وطني والتيار الصدري موجود فيه ويفترض من خلال التحالف اذا كان لدى الصدر شيء يمكن طرحه داخل التحالف حتى الوزراء التكنوقراط٬ ونحصل على موقف موحد”٬ مردفا أنه “ليس هناك شيء غير قابل للنقاش او غير قابل للحل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى