زرع الرمان فحصد التمر.. مفاجأة نباتية في داقوق

يرتبط الأكراد عاطفياً بأشجار الجوز والبلوط والرمان، تماماً كما يرتبط الفلاح الجنوبي بشجرة النخيل، وفي خطوة غير مألوفة، قرر المزارع الكردي روج آزاد قبل سنوات، زراعة 200 نخلة في بستانه، لحماية أشجار الرمان من حرارة شمس داقوق، المدينة الواقعة جنوب كركوك والتي لا تعرف بزراعة النخيل.
لكن المفاجأة جاءت هذا العام، حين بدأت تلك النخيل التي زرعت كمظلات، تثمر بكثافة، مسجلة معدل إنتاج يصل إلى 100 كيلوغرام لكل نخلة.
يقول روج آزاد، إن عائلته تتقن زراعة الرمان وتفهم احتياجاته جيداً، ولهذا اختار النخيل لتوفير الظل فقط، دون أن يتوقع حصاد التمر، ويؤكد أنه لم يلقح النخيل، ورغم ذلك قطف كميات كبيرة من تمور البرحي والخستاوي، بالإضافة إلى أنواع أخرى لم يتعرّف عليها بعد.
أما أشجار الرمان، فقد استفادت كما توقع آزاد من ظلال النخيل، وشهدت تحسناً في الحجم واللون والإنتاج.
ويشير مزارعو داقوق إلى أن أراضي المنطقة من بين الأكثر خصوبة في العراق، وأن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة جعلاها بيئة مناسبة لزراعة النخيل.
ويؤكد المزارع إبراهيم خليل، أن تمور داقوق بدأت تضاهي تمور الجنوب من حيث الجودة.



