اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الصواريخ الإيرانية دمرت معهد أولمرت وكبدته خسائر هائلة

اعتراف صهيوني بالهزيمة

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من المحاولات المستمرة من قبل السلطات الصهيونية في إخفاء الأضرار الحقيقية الناتجة عن الصواريخ الإيرانية المتطورة، لكن الحقيقة بدأت تظهر يوما تلو الآخر حيث إن الخسائر التي تعرضت لها تل أبيب غير عادية والأضرار كانت هائلة، والاهم من ذلك هو فضح القوة المزيفة للكيان الاجرامي والهالة الكاذبة التي صنعها الإعلام العبري حول القبة الحديدية التي لم تستطع صد الهجمات وضربات الجمهورية الإسلامية.

وعن هذا الأمر كشف رئيس المجلس العلمي في معهد ‘وايزمان’ الصهيوني نير دويدسون، أن المعهد تكبد أضرارا هائلة بالمال والمواد نتيجة الضربات الإيرانية التي استهدفته، مؤكدا أن 50 مختبرا دُمرت بالكامل وفقدت نتائج تجارب بفعل الدمار.

وكان الاحتلال قد قدر تكلفة الأضرار المباشرة التي تكبدها خلال عدوانه على إيران بنحو 3 مليارات دولار.

وفي قلب المواجهة بين إيران والكيان الإسرائيلي بدأت تتكشف يوما بعد يوم الحقائق التي أرعبت الكيان العبري وكان يرغب في إخفائها.. ضربات دقيقة وأضرار جسيمة وخسائر غير مسبوقة.

وفي السياق كشف رئيس المجلس العلمي في معهد وايزمن الإسرائيلي نير دويدسون عن دمار شامل طال المعهد بعد استهدافه بصاروخين إيرانيين مباشرة.. 50 مختبرا دُمرت بالكامل.. ونتائج سنوات من الأبحاث العلمية الحيوية فقدت إلى الأبد، وسط أضرار مالية ومادية هائلة.

كما أن المعهد المعروف بدعمه للجيش الإسرائيلي في مشاريع الذكاء الاصطناعي والبحث العسكري بات يواجه مقاطعة متزايدة من الجامعات العالمية، وهو ما يهدد استمرارية البحث العلمي والصناعات المرتبطة به.

وبحسب رئيس المعهد فإن نحو 60% من الباحثين الدوليين غادروا بعد الهجوم، فيما تضررت مبان بحثية وخدمية، شملت مختبرات لأبحاث السرطان والتقنيات النووية، في حين تمتد آثار الدمار لتشمل مراكز ما قبل السريرية التي تضم أكثر من 100 ألف نموذج تجريبي حيوي، ما يضع مستقبل البحث العلمي في الكيان الإسرائيلي على المحك.

أما في قلب مؤسسات الاحتلال فقد بلغت الخسائر المالية المباشرة نحو 3 مليارات دولار، فيما قدرت وزارة المالية التكلفة الإجمالية بنحو 12 مليار دولار.

وجراء الضربات الإيرانية تضررت العديد من المنشآت الحيوية في حيفا وتل أبيب وأسدود، فيما تلقت هيأة الضرائب أكثر من 30 ألف مطالبة تعويض عن أضرار المباني والمركبات والممتلكات الشخصية.

كما سجلت الخسائر البشرية 28 قتيلا وأكثر من 3400 جريح، وأجبر آلاف المستوطنين على الإجلاء من منازلهم، وسط تعطل شبة كامل للبنية التحتية والخدمات العامة.

وهكذا أظهرت إيران أنها ليست مجرد خصم عسكري، بل قوة استراتيجية قادرة على توجيه ضربات موجعة للمؤسسات الحيوية وإرباك الخطط الاقتصادية والعسكرية للكيان الإسرائيلي، لتوجه رسالة واضحة لكل من يستهين بإرادة الجمهورية الإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى