سلايدر

جرائمها في العراق وسوريا باتت مكشوفة ..تبني داعش للمجزرة التي نفذتها الطائرات السعودية في اليمن تفضح ارتباطها ومن يحركها

844

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
جريمة استهداف صالة العزاء في صنعاء والتي ذهب ضحيتها المئات ما بين شهيد وجريح والتي ارتكبتها السعودية والتي تبنتها داعش تعد دليلاً على ان الجرائم التي ارتكبت في العراق والمنطقة تمت بأياد سعودية وتنسب لداعش , فالاثنان يتبنان الفكر الوهابي الذي أعاث في العراق وسوريا واليمن الفساد , وإلا فكيف تتبنى داعش جريمة صنعاء وهي لا تمتلك طائرات , فالجرائم السعودية دفعت بأمريكا الى اعادة النظر بسياستها اتجاهها لأنها تعلم يقيناً ان السعودية هي التي قامت بهذه الجريمة , وجرائم داعش الدموية في العراق خلال السنوات الماضية واستهدافه للمناطق الشيعية والمواكب الحسينية بالسيارات المفخخة والانتحاريين دليل على ان متبني الفكر الوهابي من قبل آل سعود هم من قاموا بهذه الجرائم , ويرى مختصون، ان اقدام حكام السعودية على ارتكاب مثل هذه الجريمة يعبر عن إفلاس واضح وفشل في حربها ضد الشعب اليمني الصامد , خاصة ان هناك استهدافا ممنهجا ضد ابناء المذهب الشيعي , وما يحدث من جرائم تقوم بها داعش في العراق هي في حقيقتها جرائم سعودية ويجب مقاضاتها جراء جرائمها دولياً.
المختص في الشأن السياسي محمود الهاشمي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): عملية تبني جريمة استهداف مجلس عزاء في صنعاء من قبل عصابات داعش هو في حقيقة الأمر تبنٍ للفكر الوهابي المشترك ما بين آل سعود وداعش , فكافة الوثائق تؤكد ان استهداف مجلس العزاء بضربة جوية سعودية , والمضحك تتبنى داعش ذلك ولا نعلم من أين لداعش طائرات حربية ؟…وتابع الهاشمي: تبني داعش لهذه الجريمة من أجل حماية السعودية من الادانة الدولية , لكن الوثائق والافلام تؤكد حقيقة السعودية وجرائمها بحق الشعب اليمني التي لا يمكن ان ينكرها المجتمع الدولي , فهذه الجرائم نفسها قامت بها داعش في العراق والتي استهدفت الطائفة الشيعية والمواكب الحسينية , لذا فهذه الجرائم سعودية وبإياد داعشية , فتبنيهم للفكر الوهابي يجعلهم في خانة واحدة وبالتالي يجب مقاضاة السعودية دوليا على جرائمها بحق الأبرياء في العراق.من جانبه ، يقول المختص في الشأن السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): العدوان السعودي على صالة عزاء في صنعاء جريمة يندى لها جبين الانسانية والغريب في الأمر ان داعش هي من تبنت هذه الجريمة من أجل حماية السعودية من الادانة الدولية , فالاثنان يجمعها الفكر الوهابي التكفيري الذي استهدف الطائفة الشيعية في اليمن وفي العراق وسوريا , وفي العراق نرى ان الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش هي جرائم سعودية داعشية وعليه يجب مقاضاتها دوليا . وتابع: دوافع الجريمة التي ارتكبت تعبّر عن الشعور بالهزائم المتكررة التي تلقتها القوات السعودية في ميادين القتال، والتي أثبتت بسالة وشجاعة القوات اليمنية ومدى صبر وتحمّل الشعب اليمني الشقيق الذي يرفض الهيمنة والعدوان السعودي , كما ان العراق أدان بشدة “المجزرة الشنعاء” المتمثلة بمقتل المئات من الأشخاص وإصابة آخرين في قصف جوي على مجلس عزاء بالعاصمة اليمنية صنعاء.
الى ذلك ، طالب رئيس مؤسسة جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا ، الجامعة العربية والمجتمع الدولي بعقد جلسات طارئة لمحاسبة السعودية والدول العربية المتحالفة معها ,على قتل إخواننا العرب والمسلمين في اليمن الشقيقة دون وجه حق , مضيفا: نحتاج الى موقف صادق وصريح من العلماء المسلمين عن تلك الجرائم الوحشية التي يقوم بها “آل سعود” ومن تحالف معهم من قوى الشر والظلام , متسائلا : الى متى بعض العلماء يحاولون تغييب العقل العربي والانساني في سبيل ان تحصد السعودية نتائج وحشيتها وعدوانها غير المبرر على اخواننا في اليمن . وقال الملا: هناك بعض القنوات المأجورة من قبل السعودية وحلفائها , تتكلم باللغة العربية الفصحى , لكنها لا ترتبط مع العروبة والعرب بصلة , انما تتحدث بلسان العداوة والبغضاء وزرع الكراهية بين المسلمين ، وتحاول ان تضلل الشارع العربي والاسلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى