“ظل الدائرة”و”ذاكرة بابل الجريحة” تنافسان في جائزة كتارا للرواية العربية

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…
المشاركة العراقية في جائزة “كتارا للرواية العربية” بدورتها الحادية عشرة لعام 2025،كانت مثمرة إذ دخلت روايتا “ظل الدائرة” لسعد محمد، و”ذاكرة بابل الجريحة” لفوزي الهنداوي في القائمة القصيرة للجائزة من بين 1908 مشاركات، حيث بلغ عدد الروايات غير المنشورة والمشاركة في هذه الدورة نحو 923 رواية.
وقال الكاتب سعد محمد في تصريح خص به ” المراقب العراقي” :إن” روايتي “ظل الدائرة ” قد دخلت ضمن القائمة القصيرة لجائزة مسابقة كتارا ضمن فئة الروايات غير المنشورة، من بين تسعة أعمال لروائيين من 6 دول عربية، وتصدّرت مصر القائمة بثلاث روايات، تلتها المغرب بروايتين، ثم رواية واحدة لكل من السودان، وتونس، والعراق، وفلسطين وهو بمثابة أعتراف بقيمة الرواية العراقية على المستوى العربي وقدرتها على المنافسة مع الآخرين لحصد الجوائز العربية”.
وأضاف إن” الروايات التي وصلت الى القائمة القصيرة هي “يافي” لأحمد صابر حسين، و”عندما بكت القماري” للسيد شبو، و”الآلة عزيزة” للعجمي بنبوبكر، و”أم الكردان” لزين العابدين الكنتاوي، ، و”لعنة العبور” لكريم فارس، إلى جانب “حُلم على هدب الجليل” لمريم قوش، و”صاحبة الفساتين” لملك رزق، و”هذه جثة أخي” لهشام رسلان بالإضافة الى روايتي “ظل الدائرة” التي اتمنى أن تنال الجائزة وهو طموح مشروع لا سيما أني استغرقت في كتابتها أكثر من ثلاث سنوات قبل الدفع بها الى المشاركة في المسابقة”.
وتابع إن” الكثير من الروائيين العراقيين يطمحون للفوز بالجائزة الاولى لهذه المسابقة ليس لقيمتها المالية بل لكونها تمثل نخبة الروائيين العرب وتشارك فيها كل عام أعداد كبيرة تصل الى الآلاف وهي حالة فريدة من المسابقات العربية “.
من جهته قال الكاتب فوزي الهنداوي في تصريح خص به ” المراقب العراقي”:إن” روايتي “ذاكرة بابل الجريحة” قد وصلت الى القائمة القصيرة فئة الروايات التأريخية غير المنشورة واتمنى ان تكون الجائزة الاولى من نصيبي لكون الموضوع الذي تناولته غير مطروق ويستحق ان يكون في الصدارة فضلا عن ان الرواية تحمل اسم محافظتي الغزيزة بابل بتأريخها العريق وامتدادها الحضاري في العالم أجمع”.
وأضاف :الجميل ان تكون من بين الاسماء المرشحة للفوز بجائزة كتارا فئة الروايات التأريخية غير المنشورة، فهناك تسعة أعمال لروائيين من ستة دول عربية، تصدّرت فيها مصر بثلاث روايات، تلتها الأردن بروايتين، ثم رواية واحدة لكل من تونس والمغرب والعراق واليمن”.
وأوضح أن “المنافسة بين الروايات كانت كبيرة إذ كانت المشاركة في فئة الرواية التأريخية تضم العديد من الاسماء العربية المهمة وقد تأهلت للقائمة القصيرة اعمال متميزة هي: “العقل العاشر” لحمود نوفل، و”روزيه” لخالد الجزار، و”القديس” لخالد بوريزه، و”شوكة الآلهة” لعلي شنينات، و”ديان بيان فو” لعمر الجمالي، و”سرنديبية” لمحمد عزت، و”ثيودرا فاطمة” لمصطفى سليمان، و”لؤلؤة الصحراء” ليوسف الغزو إلى جانب روايتي “ذاكرة بابل الجريحة”.



