الكيان الصهيوني يفقد الدعم العالمي بسبب سياسته الإجرامية

المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من المحاولات العديدة التي عملت عليها السلطات الصهيونية لمحاولة إظهار الكيان على أنه مضطهد ومهدد من قبل المقاومة الإسلامية إلا أن جرائمه في غزة كشفت عن القناع الحقيقي لهذا الوحش المجرم.
وحذر الكاتب والمحلل الإسرائيلي بن درور يميني، في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، من خطورة التدهور المتسارع في صورة “إسرائيل” على الساحة الدولية، ولا سيما في الولايات المتحدة، إذ أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تحولات عميقة تعكس تراجع الدعم الشعبي والرسمي لها.
ويؤكد يميني أن هذا التراجع لم يعد مجرد “تقدير دبلوماسي متشائم”، بل بات يمثل “خطرا استراتيجيا وجوديا”، خاصة إذا مضت “الحكومة الإسرائيلية” نحو التوغل في مدينة غزة.
وأشار إلى أن “إسرائيل” تمر بمرحلة غير مسبوقة من الانحدار في صورتها أمام الرأي العام الأميركي، وباتت النظرة السلبية تجاهها منتشرة على نطاق واسع، وبلغت مستويات وصفتها بعض الاستطلاعات بأنها “الأسوأ منذ عقود”.
وأوضح أن مؤتمر الحزب الديمقراطي الأخير في الولايات المتحدة شكّل محطة فارقة، بعدما تراجع عن مشروع قرار يؤيد حل الدولتين.
وبحسب الكاتب، فإن هذا التراجع لم يكن موجها ضد الفلسطينيين، بل العكس، إذ اعتُبر في بعض الأوساط مكافأة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خاصة أنه جاء في ظل صعود التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، ولا سيما بين أوساط الشباب الذين يرفضون أي تسوية تشمل حتى الاعتراف “بإسرائيل”.
ويرى الكاتب أن ما كان يُخشى منه بدأ يتحقق، إذ تحولت الشعارات التي كانت تُسمع في الجامعات الأميركية، مثل “من النهر إلى البحر”، إلى مواقف سياسية عملية داخل الحزب الديمقراطي.
وأضاف أن الاعتقاد السائد في إسرائيل بأن الشباب الأميركيين سيتجاوزون مع مرور الوقت تأثير ما سمّاه “غسيل الدماغ” المناهض لإسرائيل في الجامعات حيث كان وهمًا.



