اخر الأخبارالاخيرة

حين تروي الحكايا.. تزدهر العقول

الاهتمام بقصص الأطفال وأدب الطفل ضروري لتنمية شخصيتهم وتشكيل وعيهم، حيث يزودهم بالمعرفة والقيم الأخلاقية والمهارات اللغوية والتفكير النقدي، كما يعزز إبداعهم وقدرتهم على التكيف مع المجتمع، ما يجعل أدب الطفل أداة تربوية وترفيهية قوية تُسهم ببناء أفراد مبدعين وقادرين على مواجهة تحديات الحياة.

ووفق هذا المبدأ أعلن المكتب التنفيذي في اتحاد الأدباء عن تأسيس نادي أدب الطفل، وأسند رئاسته إلى القاص طالب كاظم، وعضوية كل من لؤي أمين والدكتورة طاهرة داخل.

وقال القاص كاظم : “إن النادي وضع خطة عمل تتضمن ورشاً تدريبية لكتابة قصص الأطفال والفتيان، إضافة إلى تجارب في السيناريو المصور (الكومكس)، كما سيحرص النادي على إقامة جلسات شهرية تناقش قضايا أدب الطفل ومعوقاته، سعياً للوصول إلى منجز إبداعي يليق بعالم الطفولة، فضلاً عن فعاليات تُنمِّي قدرات الصغار وتفتح أمامهم أبواب الخيال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى