اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أنظمة الحماية من الحرائق ضرورة وليست ترفًا في المباني الجديدة

حياة السكان فوق كل اعتبار


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
تعد عملية نصب أنظمة الحماية من الحرائق في المباني، من الأمور الإيجابية التي تجعلها بمستوى أمان عالٍ، لاسيما في الوقت الراهن الذي تصاعدت فيه نسبة الحرائق حتى وصلت الى أرقام عالية وآخرها حريق هايبر ماركت الكوت الذي ذهب ضحيته الكثير من الشهداء، وهو ما دعا عدداً من المهندسين المختصين الى ضرورة نصبها في المباني الجديدة التي تحت التنفيذ أو مازالت في طور التخطيط، وإعداد الخرائط لها من قبل المختصين العاملين فيها على “طريقة الحذر يقيك الضرر”، فيما أكد ضابط في الدفاع المدني، ضرورة نصب مخارج وسلالم نجاة في كل بناية، حتى لا يتكرر مشهد الحرائق مرة أخرى .
وقال المهندس أحمد عيسى: إن “أنظمة الحماية من الحرائق يجب توافرها في تصاميم المباني الجديدة التي يريد أي مهندس بناءها في الوقت الراهن، من أجل حماية ساكنيها منذ لحظة التخطيط الى يوم التسليم الى الطرف المستفيد”.
وأضاف: ان “الأنظمة يجب أن تتضمن العديد من المكونات والتقنيات التي تهدف إلى الكشف عن الحرائق والسيطرة عليها، ومنع انتشارها، وتسهيل إخلاء السكان، تشمل هذه الأنظمة، أنظمة إنذار الحريق، وأنظمة إطفاء الحريق التلقائية (مثل الرشاشات)، وأنظمة الإخلاء، وتقسيم المبنى، وأنظمة مراقبة الحريق، لذلك الحرص على وجود كل تلك الأنظمة، هو مطلب انساني قبل ان يكون فنياً أو كضرورة أمنية”.
من جهته، قال المهندس علاء كريم: إنه “من الضروري نصب أنظمة الحماية من الحرائق التي تتضمن كواشف الدخان وأجهزة الإنذار التي تصدر أصواتًا وضوءاً لتنبيه السكان بوجود حريق وأنظمة إطفاء الحريق التلقائية مثل نظام الرشاشات الذي يرش الماء تلقائيًا عند اكتشاف الحرارة، وأنظمة الإطفاء بغاز FM200 التي تستخدم غازًا لإخماد الحرائق في الأماكن الخطرة والحساسة”.
وشدد على ضرورة وجود أنظمة الإخلاء تتضمن إشارات واضحة لمخارج الطوارئ، وأنظمة الإضاءة في حالات الطوارئ، ومسارات الإخلاء الآمنة، وأنظمة إخماد الحرائق في حالات الطوارئ”.
على الصعيد نفسه، قال المهندس هشام قاسم: ان “أنظمة تقسيم المبنى من أهم طرق حماية البنايات، حيث تستخدم فيها جدران وأبواب وحواجز مقاومة للحريق، لتقسيم المبنى إلى مناطق، مما يمنع انتشار الحريق والدخان بينها”.
وأشار الى ضرورة وجود أنظمة مراقبة الحريق التي تستخدم أجهزة استشعار متصلة بالشبكة، لمراقبة حالة المبنى في الوقت الفعلي، وإرسال تنبيهات عند اكتشاف أي خطر”.
من جهته، أكد الضابط في الدفاع المدني عماد ناصر، ان أنظمة السلامة الواجب توافرها في أية بناية تشمل استخدام مواد مقاومة للحريق، وتقسيم المبنى إلى مناطق، وتوفير مخارج للطوارئ.
وأوضح: ان “هناك أمثلة على أنظمة الحماية من الحرائق مثل شبكات الأسلاك والجرس الخاصة بإنذار الحريق لنقل الإشارات في حالة اندلاع حريق وشبكات المواسير الخاصة بتفريغ الغاز لإخماد الحريق في حالة اندلاعه وأنظمة الرشاشات لإنزال المياه تلقائياً عند استشعار الحرارة”.
وشدد على ضرورة وجود أجهزة كشف الدخان، لتنبيه السكان بوجود حريق وأنظمة إضاءة الطوارئ، لتسهيل الإخلاء وأبواب مقاومة للحريق، لمنع انتشار الحريق والدخان، فهذه الإجراءات الاحتياطية يمكن ان تقلل من نسبة الخسائر في الأرواح والمعدات والنواحي المادية الأخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى