“الملكي” يصادر أرصفة حي الجامعة وسط غياب الرقابة والمحاسبة

بعد أيام من إغلاق “المستشفى الملكي” في حي الجامعة، لعدم توفير وسائل السلامة، عادت إدارة المستشفى للعمل على تهيئة هذه الوسائل، لكن على حساب الأرصفة العامة المخصصة للمشاة، في مشهد يثير التساؤلات عن دور الجهات الرقابية.
والمستشفى، بعيدًا عن إنشاء سلم السلامة بعد التنبيه، قامت أيضًا بوضع براميل الكاز والمولدات على الأرصفة، في مصادرة واضحة لمسار المشاة الممنوع على مثل هذه الأنشطة، وذلك في أحد أرقى أحياء بغداد، وسط الأبنية والمنازل.
هذا السلوك، إلى جانب تشويه المشهد الحضري، يعكس استهتارًا بمعايير السلامة وحقوق السكان.
والسؤال الذي يطرحه الأهالي، أين الرقابة والمحاسبة على تجاوزات كهذه؟ وكيف يُسمح لمؤسسة سبق أن أُغلقت لمخالفتها شروط السلامة، أن تعود بمخالفات جديدة وبصورة علنية، وفي منطقة يفترض أن تكون أنموذجًا للالتزام بالقوانين؟.



