كارثة الفاشر تستمر.. مقتل أكثر من 60 شخصاً بسبب المجاعة

المراقب العراقي/ متابعة..
مازالت الأوضاع المأساوية، مستمرة في مدينة الفاشر التي تشهد قتالاً عنيفاً بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن القلق إزاء التقارير الواردة من المدينة المحاصرة في ولاية شمال دارفور بشأن وفاة أكثر من 60 شخصاً بسبب المجاعة وسوء التغذية في أسبوع واحد فقط.
وأكد المكتب الأممي، أنه وثق وقوع المجاعة لأول مرة في مخيم زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور قبل نحو عام، مؤكدا أنه يتوقع أن تمتد المجاعة إلى مناطق أخرى.
وفي سياق متصل، أكدت الأمم المتحدة، أن شركاءها المحليين أبلغوا عن أكثر من 5300 حالة مشتبه بها ومؤكدة لمرض الكوليرا، مع وقوع 84 وفاة ذات صلة بالمرض منذ 21 حزيران الماضي، معظمها في محلية طويلة، حيث يقيم 330 ألف نازح من مخيم زمزم ومدينة الفاشر.
وأشارت إلى أن الاكتظاظ والوضع المتدهور للصرف الصحي والوصول الإنساني المحدود وموسم الأمطار المستمر كلها عوامل تعجّل بانتشار المرض وتعيق إيصال المساعدات.
ومنذ أكثر من عام، ترزح مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، تحت حصار خانق من قوات الدعم السريع، مع تحذيرات متزايدة من خطورة الأوضاع الإنسانية.
وتترافق التحذيرات مع نداءات لتدخّل عاجل من أجل تقديم مساعدات إنسانية بسبب تفشي الأمراض والجوع ونقص الغذاء بين سكان المدينة والنازحين فيها.
وقبل أيام، قالت شبكة أطباء السودان (أهلية) في بيان: “نطلق نداء استغاثة عاجلاً للسلطات المحلية والمنظمات الدولية، لإنقاذ الفاشر بسبب وصول الجوع إلى المرحلة الثالثة”.
وأوضحت الشبكة، أن “ما تتعرض له الفاشر من حصار مطبق أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية والصحية بشكل كارثي”.
وفي 3 آب الجاري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تعرّض أكثر من 640 ألف طفل دون سن الخامسة لخطر متزايد من العنف والجوع والمرض، وسط تفشي الكوليرا بشمال دارفور.



