على طريق الزائرين.. واقعة الطف تتجسد بدمى الأطفال

من أجل تأسيس جيل واعٍ يتربى على منهج آل البيت عليهم السلام ومبادئ ثورة الحسين الخالدة، أقام موكب على امتداد طريق “يا حسين” المؤدي إلى كربلاء، مسرحا للدمى كإحدى أبرز الفعاليات الثقافية المخصصة للأطفال خلال زيارة الأربعين، حيث يقدم الموكب من خلال هذا النشاط قصصاً تمثيلية مبسطة عن مفاهيم الانتماء والعقيدة بأسلوب شيق يتناسب مع مدارك الأطفال، إلى جانب أنشطة متنوعة مثل مكتبات مصغرة وورش للرسم والقصص المصورة.
وهذه المبادرة التي تستحوذ على أغلب مفاصلها النساء والمستمرة منذ 5 سنوات، نجحت في دعم خمسين موكباً على طول الطريق، عبر تقديم مكتبات تحتوي على كتب وقصص ومجلات هادفة، تبرعت بها العتبتان العلوية والحسينية، فضلاً عن تصميم ألعاب ورسومات ونصوص مسرحية، تستهدف تنمية وعي الأطفال وربطهم بسيرة الإمام الحسين.
وذكرت مسؤولة موكب الأطفال هدى البيضاني : أن هذه المبادرة ثقافية وتربوية تُعنى بالأطفال المشاركين في مسيرة الأربعين، وتقوم على تنظيم أنشطة ثقافية متنوعة، من بينها مسرح الدمى وقصص تحاكي معنى الموكب، بهدف ترسيخ رسالة “العهد مع الإمام الحجة” في نفوسهم.
وأضافت : إن الغاية الأساسية هي توعية الأطفال بدورهم في التمهيد لظهور الإمام المهدي عليه السلام، عبر برامج ثقافية عملية.
وأشارت الى أن العاملين قاموا بدعم خمسين موكباً بمكتبات للطفولة تحتوي على كتب وقصص ومجلات هادفة، إلى جانب أنشطة مسرحية وسرد قصصي، لافتة الى أن هذا الجهد متواصل منذ 5 سنوات من العاشر من صفر وحتى نهاية الزيارة.



