صواريخ ومسيرات أظهرت فشل دفاعات الكيان الصهيوني وقلبت موازين الحرب

ترسانة أنصار الله العسكرية
خلال السنوات الأخيرة، استطاعت حركة أنصار الله اليمنية، تطوير ترسانتها العسكرية على نطاق واسع، وفرضت نفسها كقوة بارزة في الشرق الأوسط، إذ استطاعت الحركة، ان تواجه أكبر جيوش العالم تسليحاً وكبدته خسائر كبيرة، عبر صواريخها الباليستية ومسيراتها التي وصلت الى عمق الكيان الصهيوني.
وحسب تقارير عدة، فإن أنصار الله تمكنوا من تطوير إمكاناتهم في سلاحي المسيرات والصواريخ، عبر نقل التكنولوجيا والخبرة اللازمة لعمليات التطوير، والتدريب اللازم للتصنيع والتشغيل، والتصنيع المحلي، إذ تعمل الجماعة على تجميع المكونات المستوردة وتصنيع أجزاء معينة من المسيرات والصواريخ.
خلال السنوات العشر الماضية، استطاعت حركة أنصار الله، بناء ترسانة من المسيرات المتطورة، بالإضافة الى امتلاكها تشكيلة كبيرة من المسيرات التي تم تصنيعها محلياً، قادرة على تنفيذ مهام قتالية واستطلاعية وأعمال المسح والتقييم والإنذار المبكر، وعرضت نماذج من هذه الطائرات في منشأة للتصنيع العسكري في صنعاء.
ومن أبرز الطائرات المسيرة التي تملكها الجماعة مسيرة صماد، وكشف عن الطراز الأول من طائرة صماد عام 2019، وتستخدم في عمليات الاستطلاع العسكرية، ورصد الأهداف للمدفعية، ويبلغ مداها الأقصى 500 كيلومتر، وفي العام نفسه، كشفت الحركة عن الطراز المحدث من الطائرة وأطلقت عليه “صماد-2” وهي مسيرة انتحارية يتراوح مداها بين 760 كيلومترا و900 كيلومتر.
في تموز 2024، أخفقت رادارات القبة الحديدية في ملاحظة واعتراض مسيرة أطلقتها أنصار الله صوب الكيان الصهيوني وأطلقت عليها اسم “يافا”، وقد حلقت المسيرة 16 ساعة تقريبا لمسافة تزيد عن 2600 كيلومتر للوصول إلى تل أبيب، وأسفر الهجوم عن تفجير مبنى وقتل شخص واحد مع وقوع عدد من الإصابات.
مسيرة قاصف: النسخة الأولى منها تحمل اسم “قاصف 1″، وهي طائرة ذات مدى قصير يصل إلى نحو 150 كيلومتراً ويعمل محركها بالبنزين وتحمل رأساً حربياً متفجراً يزن 30 كيلوغراماً، وجرى تطويرها عام 2020 إلى نسخة أطلق عليها اسم “قاصف 2″، ولها قدرة على تضليل أنظمة الرادار، وتنفجر من أعلى إلى أسفل بمسافة 20 مترا، ولديها مدى مؤثر وقاتل يصل إلى نحو 80 مترا.
مسيرة وعيد: طائرة انتحارية تشبه “شاهد 136” الإيرانية، وكشفت جماعة الحوثيين عن النسخة الأولى منها عام 2021، في حين كشفت عن النسخة الثانية عام 2023 بعرض عسكري في اليمن.
هدهد: طائرات إيرانية كشفت أنصار الله عن امتلاكها في شباط 2017، وهي مسيرة كهربائية تحلق عمودياً في مختلف الأجواء، تتميز بتحملها الظروف الصعبة، وتحلق بطريقة تمكن مستخدمها من الرؤية بشكل واضح لاحتوائها تقنيات تصوير حديثة.
من جانب آخر، تتضمن المنظومة الصاروخية لأنصار الله ترسانة صاروخية ضخمة ومتنوعة، منها صواريخ روسية من نوع “سكود”، ومنظومة صواريخ “توشكا”، و”فروغ 7” الروسية قصيرة المدى، وصواريخ “قاهر 1″ و”قاهر 2″، و”زلزال 1” و”زلزال 2″، و”هواسونغ-5″، ومصدرها كوريا الشمالية.
وتشكل الصواريخ الباليستية القصيرة والبعيدة المدى والمضادة للسفن، أبرز الأسلحة، وشرعت في استخدامها في أيار 2015، إذ أطلقت صواريخ بمديات بعيدة تصل لنحو ألف كيلومتر استهدفت السعودية، كما أطلقت المئات من هذه الصواريخ تُجاه الكيان الصهيوني.
وأول الصواريخ التي أطلقت في الضربات المتتالية على إسرائيل بمعركة طوفان الأقصى كان صاروخ “طوفان” الباليستي متوسط المدى (بين 1350 و1950 كيلومترا) ويشبه في تصميمه صاروخ “قدر” الإيراني.
كما تمتلك أنصار الله، صواريخ مضادة للبوارج والسفن العسكرية، وقد استعملتها في مهاجمة سفن شحن إسرائيلية أو أخرى متجهة إلى إسرائيل عبر البحر الأحمر أو بحر العرب أو المحيط الهادي، وذلك تضامناً مع قطاع غزة.
روبيج: صواريخ موجهة بالرادار والأشعة تحت الحمراء بمدى يصل إلى 360 كيلومترا، وصنع هذا النوع من الصواريخ في روسيا، إضافة الى صاروخ المندب 1: صواريخ مضادة للسفن وموجهة بالرادار، وهي مستنسخة عن صاروخ صيني بمدى 40 كيلومترا.
صياد: يعتقد أن صاروخ صياد يعتمد على تكنولوجيا إيرانية مجنحة “أرض-أرض” بمدى يصل إلى 800 كيلومتر، وهو موجه بالرادار وطورت منه نسخة بحرية.
قدس: صواريخ قدس توجه إلكترونياً وبالأشعة تحت الحمراء بمدى يصل إلى 800 كيلومتر، صُنعت في إيران وطورت منها نسخة بحرية. وتوجد منها إصدارات عدة وهي: “قدس 1″ و”قدس 2″ و”قدس 3″ و”قدس 4”.
عاصف: يعتمد على تكنولوجيا إيرانية، ويصل مداه إلى 450 كيلومترا، ويعمل برؤية إلكترونية وبالأشعة تحت الحمراء.
فالق: تقول مصادر إعلامية إنه مصنع محليا، ويصل مداه إلى 140 كيلومتراً وله نظام توجيه إلكتروني ويعمل بالأشعة تحت الحمراء.
حاطم: صاروخ يمني الصنع كشفت عنه هيأة التصنيع العسكري التابعة لأنصار الله في أيلول 2022، ينتمي لفئة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية، يصل مداه إلى 1450 كيلومتراً وتصل حمولته إلى 500 كيلوغرام، ويمتاز باختراقه الدفاعات الجوية للعدو وصعوبة استهدافه بسبب سرعته الفائقة، ويعادل الصاروخ الإيراني “خيبر شكن”.
فلسطين: منظومة صواريخ يصل مداها إلى 2300 كيلومتر، دخلت الخدمة عام 2024، وكشف في 3 حزيران 2024 عن الطراز الأول منها باسم “فلسطين 1″، وفي 15 أيلول من العام نفسه، أعلن عن صاروخ “فلسطين 2” الفرط صوتي، الذي يصل مداه إلى 2150 كيلومترا وسرعته إلى 16 ماخا، ويعادل في ميزاته الصاروخ الإيراني “فتاح” ولكن بمدى أقل.



