“الدهلة”.. أولى مراحل الحزام الأخضر لبغداد

يُعد “الحزام الأخضر” جزءًا من رؤية وطنية شاملة لمواجهة التحديات المناخية التي تعاني منها العاصمة، لاسيما ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الغبارية المتكررة، في ظل دعوات حكومية متزايدة لدعم المبادرات البيئية والمناخية في العراق.
وفي السياق، تواصل أمانة بغداد تنفيذ مشروع “الحزام الأخضر”، أحد أبرز مشاريع البرنامج الحكومي الهادف إلى تحسين البيئة الحضرية في العاصمة، حيث أعلنت عن قرب الانتهاء من المرحلة الأولى بعد وصول نسبة الإنجاز إلى أكثر من 75% وتعد منطقة “الدهلة”، الواقعة بين بلدية المنصور وقضاء أبو غريب أولى المراحل.
ويشمل المشروع زراعة نحو 250 ألف شجرة معمّرة ومتنوعة، تم اختيارها بعناية لتحمل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها بغداد، ضمن خطة متكاملة لتوسيع الرقعة الخضراء، وخلق مصدات طبيعية لموجات الغبار والرياح، إلى جانب تقليل نسب التلوث البيئي وتحويل المناطق المهملة إلى فضاءات صحية تصلح للتنزه والاستجمام.
من جهته أوضح المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، أن” الأعمال الجارية حاليًا تتركز في منطقة “الدهلة”، الواقعة بين بلدية المنصور وقضاء أبو غريب، وتغطي مساحة تبلغ نحو 940 دونمًا، مؤكدًا أن عمليات الزراعة تُنفّذ بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والبلديات لضمان تحقيق أفضل النتائج”.
وأضاف: “وفي إطار تعزيز البنية البيئية المستدامة، يتضمن المشروع أيضًا إنشاء أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في العراق، بطاقة يومية تصل إلى 105 آلاف متر مكعب، موزعة على سبع وحدات معالجة. وستمثل هذه المحطة نقلة نوعية في الاستفادة من المياه المعالجة، حيث ستُستخدم لري الأشجار والمساحات الخضراء ضمن المشروع”.



