اخر الأخبارثقافية

كلّما فارقتُ لبنانَ

مهدي النهيري

كلّما فارقتُ لبنانَ نما أخضرُهُ

 في جسدي مرْجَ غناءْ

المطارانِ اتّفاقانِ

 من الرغبةِ أن

يستبدلا لونَ الهواءْ

وإلى بغدادَ شدّتْني السماواتُ

وألقتْني على مرآةِ ماءْ

عائدًا صوبَ أسامي الأرضِ

 من منزلةِ الأرزِ

ولي شكلُ سماء.

2-

إناءَ لبنانَ عصرَ الماءِ

ساعةَ أنّ الشمسَ

تدخلُ كوخًا أحمرَ الصبْغِ

شِعرٌ وتوقيعُهُ

والأصدقاءُ معي

وقلبُ بيروتَ والبحرُ

الذي يُصغي

وقصةٌ من دخانٍ لا ضفافَ لها

ومن توقّعَ مرساةً على التبغِ!

بيروتُ..

والدفترُ الغيميُّ دوَّنَها مؤنّثاتٌ

نسينَ الراءَ في اللثْغِ

من كلِّ صدرٍ لجينيٍّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى