غياب الرقابة يحول ضفاف دجلة إلى مكب للمياه الثقيلة

على الرغم من الحملات المتكررة لتنظيف ضفاف نهر دجلة، إلا أن مشهد التلوث والإهمال ما يزال يطغى على النهر في قلب العاصمة بغداد.
وتُظهر الصور التي التقطتها الكاميرات، وبشكل خاص في مجرى شارع النهر، حجم الضرر البيئي الذي يتعرض له دجلة، حيث تتحول ضفافه إلى مكبٍّ للمياه الثقيلة دون أي رقابة فعلية.
ويؤكد مشهد التصريف المستمر للمجاري في عدة نقاط، من مدينة الطب وحتى شارع أبو نواس، أن المشكلة ليست عرضية، بل تمتد على مسافة واسعة من النهر، وتمارس بشكل علني أمام أنظار الجميع، دون أن تقابلها إجراءات جادة من الجهات المعنية.
ويأتي هذا التلوث المستمر لنهر دجلة في وقت تعاني فيه البلاد شحة حادة في المياه وأزمة مائية متفاقمة، حيث يشهد مخزون المياه في العراق انخفاضاً ملحوظاً يؤثر على مختلف القطاعات الحيوية والحياة اليومية للمواطنين.
وتتزايد المخاوف من أن استمرار هذه الممارسات الملوثة قد يؤدي إلى تفاقم أزمة المياه ويزيد من صعوبة توفير مياه نظيفة وصالحة للاستخدام الآدمي في المستقبل القريب.



