الاحتلال يوسع عملياته في سوريا

المراقب العراقي/ متابعة..
وسَّعت السلطات الصهيونية عملياتها العدوانية في سوريا، وتزامن ذلك مع تسلم أحمد الشرع المعروف باسم الجولاني، لحكم دمشق الذي تهاون مع الخروقات الصهيونية ولم يتحرك لردعها.
وأعلن جيش الاحتلال تنفيذ أربع عمليات متزامنة، بمشاركة جنود ومحققين، جنوبي سوريا، زاعما العثور على أسلحة واستجواب مواطنين سوريين يُشتبه بتورطهم في تهريب وتجارة الأسلحة.
وجاء في بيان جيش الاحتلال: “أنهى جنود لواء 226 التابع لفرقة 210، بالتعاون مع محققي ميدان من الوحدة 504، مهمة شملت استجواب عدة مشتبه بهم متورطين في تهريب الأسلحة في منطقة حضر جنوب سوريا”، على حد قوله.
وزعم البيان: أنه “بعد مراقبة استخباراتية مسبقة وتحقيق ميداني متعمق، اقتحمت القوات أربعة مواقع بشكل متزامن، وعثرت على كميات كبيرة من الأسلحة التي كان المشتبه بهم يتاجرون بها”.
ويدَّعي البيان أنه تمت مصادر الأسلحة التي تم العثور عليها، مبينا أنه لا تزال قوات فرقة 210 منتشرة في المنطقة، تواصل عملياتها لمنع ما سمتها بالعناصر الإرهابية من التمركز في سوريا، بزعم حماية المستوطنين “الإسرائيليين”، وخاصة سكان مرتفعات الجولان _(المحتل)”.



