حقوق الانسان النيابية تتهم أمريكا والمجتمع الدولي باستهداف أقليات العراق

المراقب العراقي/ بغداد..
اتهمت لجنة حقوق الانسان النيابية، اليوم الأحد، أمريكا والمجتمع الدولي بدعم عصابات داعش الإجرامية بالعراق، والتواطؤ في استهداف مكونات الشعب، لا سيما الأقليات.
وقال رئيس اللجنة أرشد الصالحي: إن “القضية لا تتعلق بمكون بل بمؤامرة دولية ضد العراق، وعلى وجه الخصوص الأقليات الدينية والعرقية”، لافتاً إلى أن “تنظيم داعش بدأ حملته باقتناص النساء التركمانيات من تلعفر في حزيران 2014″، مؤكداً، أن “مصير الكثير منهن لا يزال مجهولاً”.
وأضاف، أن “شهادات ناجيات إيزيديات كشفت عن تعرض التركمانيات للاغتصاب والحرق على يد التنظيم الإرهابي في مدينة الرقة السورية”، مبيناً، أن “الهجوم على تلعفر وسنجار كان بهدف ربط هذه المناطق بمناطق خارج سيطرة النظام السوري حينها”.
وانتقد الصالحي، “عدم شمول الأطفال التركمان الناجين، ضمن قانون الناجيات، على الرغم من أنهم كانوا دون سن الثامنة عشرة عند أسرهم عام 2014″، مبيناً، أنه “رغم تقديم رئاسة الجمهورية مقترحاً لتعديل القانون، إلا أن لجنة الشهداء والسجناء السياسيين لا تزال تخضع لضغوط بعض الأطراف الرافضة للتعديل”.
وشدد الصالحي على “ضرورة تعديل القانون وإنصاف جميع الضحايا، بغض النظر عن انتمائهم القومي أو الديني”، مشددا على ضرورة “اعادة الاعتبار لكل من تأثر بجرائم داعش، سواء كانوا تركماناً أو ايزيديين أو شبكاً أو من أي مكون آخر”.



