نخل السماوة ينافس على صدارة التمور في العراق

تُعرف السماوة بإنتاجها المتميز من التمور، خاصة صنف “الخضراوي” الذي يحظى بشهرة واسعة وتتنافس مع محافظات أخرى في العراق مثل البصرة وذي قار، حيث تشتهر هذه المناطق بإنتاج أصناف مختلفة من التمور عالية الجودة.
ومع بدء موسم قطاف التمور، بدأت محافظة المثنى تنافس على موقع متقدم في سوق التمور العراقية، حيث تشهد بساتين السماوة هذه الأيام موسم قطاف متصاعد يوفر يومياً أكثر من 250 طناً يجري تسويق معظمها إلى بغداد، ومحافظات أخرى.
حيث المنظر الشهي لأصناف متنوعة وهي تملأ الصناديق الخاصة، مثل الشكّر، العمراني، البريم، الخضراوي، والمكتوم، وتبدأ الأسعار من 8 آلاف دينار للكيلو في بداية الموسم، لتنخفض حالياً إلى نحو 1600 دينار، ويعمل المزارعون من الرابعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، بعدها يجري تحميل التمور ونقلها إلى المزاد.
ويقول علي حمودي صاحب بستان: “يبدأ موسم الصيف في 15 تموز، حيث تنزل التمور في السماوة”، مضيفا: ان “المحافظة متميزة عن جميع المحافظات في إنتاج التمور، وتغذي كل العراق”.
وأشار الى ان في 15 تموز، نبدأ بتصدير التمور إلى جميع المحافظات مثل الناصرية، الديوانية، كربلاء، وبغداد، لافتا الى ان الأسعار في بداية الموسم تتراوح بين 8 آلاف دينار للكيلو، ثم تنخفض تدريجياً لتصل إلى 1600 أو 1700 دينار، وقد تنخفض أكثر حتى تصل إلى 1000 دينار.
وأكد، ان جميع المحافظات تأتي إلى السماوة لشراء التمور لأنها “سلة التمور” في العراق.



