اخر الأخبارالاخيرة

زهرة عباد الشمس تغادر المزارع العراقية

بسبب موسم الجفاف وارتفاع درجات الحرارة إضافة الى عزوف أغلب المصانع عن شراء محصول عباد الشمس بدأت هذه المحاصيل تختفي شيئا فشيئا من الأراضي الزراعية حيث كانت مناطق جنوب صلاح الدين  وخصوصا مدينة بلد تزدهر بحقول عباد الشمس التي ترافق المارين إلى جانبها على طول طريق عزيز بلد والرواشد والجويزرات، وكانت تلاحق الأقراص الذهبية أشعة الشمس طيلة موسم الصيف لتطرح البذور والزيوت مع نهاية الموسم، أما اليوم، فقد عاد المزارعون بشكل خجول إلى زراعة هذا المحصول بعد أن تلاشى تقريباً من الحقول.

 وتشير التقديرات إلى تقلص المساحات المزروعة بنبات عباد الشمس في كل العراق إلى نحو 400 دونم فقط، ويلقي المزارعون باللوم على عوامل كثيرة من بينها غياب المكننة واضطرارهم للجني يدوياً، فضلاً عن سنوات الجفاف، وكذلك افتقار البلاد إلى مصانع تشتري محصول عباد الشمس الأمر الذي دفعهم إلى زراعة محاصيل أكثر ربحاً مثل الطماطم والباذنجان.

 ومع هذا يحافظ المزارع توفيق صالح على هذا المحصول، وقد زرع طوقاً منه حول حقل الباميا لحمايتها من الرياح وتبريد التربة.

وقال المزارع توفيق صالح إنه قبل فترة التسعينيات كانت زراعة عباد الشمس مزدهرة، ولكن خلال هذه الفترة وبسبب غياب المعامل الخاصة بإنتاج الزيوت اتجه أغلب المزارعين إلى زراعة محاصيل أكثر ربحاً مثل الباميا والباذنجان والطماطم.

وأضاف صالح : الآن نزرع زهرة عباد الشمس في أطراف مزرعة الباميا كمصدات للرياح ولتوفير الظل ، مضيفا أنه تمت زارعته في أطراف المزرعة بمساحة 300 متر فقط، بمعدل 1000 شتلة، ولكن في السابق كانت جميع مناطق الرواشد وعزيز بلد والجويزرات تزرع هذا المحصول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى