اخر الأخبارطب وعلوم

UMPB-5.. قنبلة روسية بقدرات هائلة

اختبرت روسيا قنبلة جديدة من طراز UMPB-5تم إطلاقها من طائرة سو-34 المقاتلة القاذفة، وتم إطلاق قنبلتين من طراز UMPB-5 من طائرة سو-34 من مسافة تُقدّر بحوالي 100 كيلومتر، في هجوم انطلق من محيط بلدة سترويتل بمنطقة بيلغورود الروسية، بحسب ما أفادت به نيابة مقاطعة خاركيف، مشيرة إلى أن القصف استهدف منشأة صناعية مدنية ومنطقة سكنية.

وتحمل ذخيرة UMPB-5 رأسًا حربيًا يزن 250 كغ، وهو محاط بغلاف معدني أكثر سُمكًا مقارنة بالقنابل الجوية الروسية السابقة مثل UMPB D-30.

ويبلغ وزن الرأس الحربي في قنبلة UMPB-5 حوالي 250 كيلوغرامًا، وهو ما يعادل القنابل شديدة الانفجار القياسية.”

لكن الغلاف المعدني المحيط بالرأس الحربي أثخن من مثيله في قنبلة UMPB D-30، ما يؤدي إلى إصابات أكثر خطورة في صفوف المدنيين.”

ويُعد هذا جزءًا من استراتيجية روسية متعمدة لتطوير قدرات الضربات البعيدة المدى (Standoff Weapons)، ما يسمح للطائرات الروسية بتنفيذ هجمات دون دخول الأجواء التي تسيطر عليها أوكرانيا، ويزيد من صعوبة اعتراضها.

وتُشير التقارير إلى أن قنبلة UMPB-5 تعتمد على أسطح تحكم هوائية ونظام ملاحة بالقصور الذاتي لتحسين دقة الإصابة. ويؤكد محللون دفاعيون أوكرانيون أن هذه التقنيات تتيح للقنبلة التحليق لمسافات طويلة نحو الهدف بعد إطلاقها، مما يُطيل مداها مع الحفاظ على قدرة تدميرية عالية.

ويُعد هذا الهجوم أول استخدام مؤكد لقنبلة UMPB-5 في ساحة القتال. وترى السلطات الأوكرانية أن اختيار أهداف مدنية—منشأة صناعية ومنطقة سكنية يدل على أن هذا السلاح الجديد لا يُستخدم فقط لأغراض عسكرية ميدانية، بل يُوجَّه أيضًا نحو البنية التحتية المدنية، في انتهاك صريح لقوانين الحرب.

ويُعد تطوير قدرات الضربات بعيدة المدى خطوة تُمكّن سلاح الجو الروسي من تنفيذ هجمات دون دخول المجال الجوي الأوكراني، الأمر الذي يُصعّب اعتراض هذه الهجمات من قبل الدفاعات الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى