سلايدر

أزمة مالية تحرك غضب الشارع الكردي دكتاتوريــة مسعــود البارزانــي ستــؤدي إلى تقسيــم الإقليــم

25 Sep 2014, Erbil, Iraq --- Masoud Barzani, President of the Kurdish Autonomous Region in North Iraq and German Defence Minister Ursula von der Leyen (not pictured) hold a press conference in Erbil, Iraq, 25 September 2014. Von der Leyen is traveling to Iraq for the day. Photo: MAJA HITIJ/dpa --- Image by © Maja Hitij/dpa/Corbis
المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي 

نتيجة التفرد بالحكم وممارسة سياسة التهميش والاقصاء التي يمارسها مسعود البارزاني واستئثاره بأموال تصدير النفط وتمسكه بالسلطة بالرغم من انتهاء المدة القانونية لرئاسته , كل ذلك دفع بالاوساط السياسية الكردية الى التحذير من تفكك إقليم كردستان الى ثلاثة اقاليم او محافظات ,فالبارزاني أوقع الإقليم بمشاكل اكبر من حجمه خاصة بعد توسع البارزاني في مناطق ديالى وصلاح الدين والموصل مما سيساهم في بدء صراع سني كردي على تلك المناطق المتنازع عليها التي لم يحسم أمرها الى الآن.كما ان الاقليم مازال يعاني من ازمة مالية جراء استئثار البارزاني بعوائد النفط وعدم توزيع رواتب الموظفين , مما اشعل نيران التظاهرات في السليمانية والاحتجاجات التي ادت الى مواجهات مع الاشايس ولم تتوقف لحد الان ,ويرى نواب اكراد من حركة التغيير: ان الاقليم يمر بأزمات مالية وسياسية ادت الى قيام الموظفين بتظاهرات للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ ثلاثة اشهر ,كما اننا نطالب بالشفافية في عملية تصدير النفط التي تذهب جميعها الى عائلة البارزاني ,كما ان حكومة البارزاني تمارس الاعتقالات بحق الرافضين لها واضطهاد الصحفيين في اربيل ودهوك وهذا امر مرفوض في ظل عدم وجود برلمان يراقب تصرفات حكومة الإقليم.
تقول النائبة سروة عبد الواحد عن حركة التغيير في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نتطلع الى وجود برلمان موحد يراقب عمل حكومة الاقليم والعوائد النفطية التي تذهب الى جيوب عائلة البارزاني وعدم دفع رواتب الموظفين مما ادى الى تظاهرات رافضة لعمل الحكومة …وتابعت عبد الواحد:ان حكومة الإقليم بدأت بسياسة تعسفية ضد مواطني اربيل ودهوك والقيام بحملة إعتقالات بحق الصحفيين من اجل اسكاتهم عن نقل الحقيقة.
من جانبه يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان سياسة البارزاني التعسفية ادت الى ظهور نزعة انفصالية لدى الأطراف الكردية من اجل تحجيم صلاحيات البارزاني ,فهناك مطالب بإقامة إقليم السليمانية ومدينة حلبجة من اجل الضغط على حكومة الاقليم للحد من سطوته وسيطرته على العوائد المالية جراء تصدير النفط .وتابع الركابي :ان البارزاني قد تجاوز على الدستور وعطل برلمان الاقليم حتى يضمن عدم مسألته ,خاصة بعد تصويت البرلمان العراقي على عدم تقسيم الموصل وضرورة اعادة الاراضي التي سيطر عليها البارزاني في سهل نينوى الى الحدود الادارية للموصل واستعانته بالامريكان لمنع مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل لانه يمثل عقبة أمام طموحاته التوسعية.من جهته يقول النائب مسعود حيدر عن كتلة التغيير في اتصال مع (المراقب العراقي):نحن في الاقليم نعاني من ازمة رئاسة في ظل تعطيل البرلمان من البارزاني ,كما اننا نطالب بشفافية في معرفة كمية النفط المصدر واين عوائده ؟ فالسليمانية تعاني من تظاهرات مستمرة بسبب عدم توزيع رواتب الموظفين وضرورة الغاء الادخار الاجباري .الى ذلك حذرت مصادر سياسية كردية, من تفكك إقليم كردستان الى ثلاثة اقاليم او محافظات في حال استمرار التدهور الاقتصادي والسياسي, مشيرة إلى أن الإقليم يعاني من أزمات اكبر من حجمه بكثير.وقالت : إن “الاقليم اثقل نفسه بمشاكل اكبر من حجمه وهو غير قادر على حلها بمفرده ولاسيما الازمة المالية وتفرد بعض الاطراف في ادارة الملف الاقتصادي”، محذرة من “تفكك الاقليم الى ثلاثة اقاليم او محافظات يسيطر كل حزب او ائتلاف سياسي على اقليم”.واضافت أن “تخبط البارزاني جعل الإقليم في حالة حرب خفية ومنطقة صراع بين اطراف اقليمية ودولية مختلفة ولاسيما في الملف السوري الذي انهار حلم البارزاني فيه بعد تقهقر قوات وحدات الشعب في جميع الجبهات. ولفتت إلى أن “توسع البارزاني في مناطق ديالى وصلاح الدين والموصل سيساهم في بدء صراع سني كردي على تلك المناطق المتنازع عليها التي لم يحسم أمرها إلى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى