شموس الطف.. عبدالرحمن بن عبد رب الأنصاري

يروى ان عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري هو من ادرك النبي محمد (ص) ثم من أصحاب أمير المؤمنين (ع)، وقد ورد في الأخبار أنّ الإمام علي بن أبي طالب (ع) هو الذي علّمه القرآن وربّاه، كما كان ممن شهد الغدير وروى حديثه.
هو من وجوه الشيعة في الكوفة، وممن شارك في ثورة مسلم بن عقيل وأخذ البيعة للإمام الحسين (ع)، وبناءً على أحد الأقوال فقد استشهد في الحملة الأولى يوم عاشوراء الى جنب الامام الحسين “ع” بعد ان تمكن من الالتحاق به في كربلاء المقدسة.
ويروى أن برير بن خضير في يوم التاسع من المحرم كان يهازل عبد الرحمن ويضاحكه، فقال عبد الرحمن : دعنا، فو الله ما هذه بساعة باطل! فقال برير :والله لقد علم قومي أنّي ما أحببت الباطل شابّا ولا كهلا، ولكنّي والله لمستبشر بما نحن لاقون، والله إنّ بيننا وبين الحور العين إلاّ أن نحمل على هؤلاء فيميلون علينا بأسيافهم، ولوددت أن مالوا بها الساعة.



