اخر الأخبارثقافية

حضور عراقي مميز في سمبوزيوم الرسم والحروفية بالأردن

تُطلق رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في عمّان، تظاهرة جديدة، في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، بعنوان سمبوزيوم الرسم والحروفية والخط العربي، والتي تتواصل لعشرة أيام ضمن الدورة الـ39 من مهرجان جرش للثقافة والفنون بحضور عراقي مميز.

تقرن إدارة المهرجان الخط العربي بالحروفيات، في عنوان السمبوزيوم الذي يشارك فيه 40 فناناً عربياً، رغم انفصال الممارستين في تأريخ الفن العربي المعاصر باستثناء نماذج معدودة من خطاطين محترفين قدّموا أعمالاً حروفية وذهَب بعضهم أبعد في الفنون البصرية عموماً. وهنا، يُستذكر أردنياً الفنان والخزاف الراحل محمود طه، الذي تعلّم أصول الخط على يد الخطاط العراقي هاشم محمد البغدادي في الستينيات إلى جانب نيله درجة البكالوريوس في الفنون من جامعة بغداد.

بالعودة إلى السمبوزيوم، يشارك عدد من الفنانين الحروفيين منهم، أكسم طلاع من سوريا الذي تتنوّع أعماله بين تجسيم معرّف للجمل والعبارات أو بتشكيل هندسي أو إدغامه بوصفه عنصراً لونياً، ويحلّ ضيف شرف التظاهرة الفنان الفلسطيني سليمان منصور، وكذلك الفنان التونسي حبيب بيدة الذي قدّم دراسات وبحوثاً في الخط العربي ووظفه في جانب من تجربته. إلى جانب فنانين يشاركون بأعمال فنية بعيداً عن الحرف مثل: أحمد أبو زينة من سوريا، وشارل خوري من لبنان، وأحمد جاريد من المغرب، وعبد العزيز التميمي من الكويت، وعبد الوهاب عبد المحسن من مصر، ومزاحم راشد من العراق. ويشارك من الأردن محمد خير ديباجة وخير حرز الله، والعديد من الشباب الذين اختارت أعمالهم لجنة مكونة من نقاد وفنانين.

تجدر الإشارة إلى أن المناهج الدراسية في الجامعات الأردنية التي تدرس الفنية تغيب عنها مساقات متخصصة في الحروفيات، على غرار العديد من الجامعات العربية، حيث يقتصر تناولها عند دراسة تأريخ الفن المعاصر، والمدارس التي تبنّت التراث لبلورة هوية تشكيلية عربية، خاصة في العراق ومصر والمغرب وسوريا ولبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى