اخر الأخبارالاخيرة

ما قصة الفوانيس الملونة في شهر محرم الحرام؟

في بادئ الأمر كان الهدف من إشعال الإنارة هو الرمز إلى الاستعداد لاستقبال الضعن الحسيني عند قدومه إلى كربلاء، وأصبح فيما بعد تقليداً سنوياً يقام في بداية شهر محرم، وتطور الأمر إلى بناء تكية تنصب فيها المصابيح والفوانيس الملونة والثريات.
واكد الشاعر وابن محلة باب السلالمة عادل الوزني : انه تنصب التكية قبل محرم بأسبوع، وفي أول يوم من الشهر تضاء الفوانيس والثريات، ويصبح المكان ملتقى لأهل المحلة، إلى جانب إقامة المجالس الحسينية، وانطلاق مواكب العزاء منها.
ويضيف : نستورد الفوانيس والثريات من مدن إيرانية منها أصفهان ومشهد وطهران، والكثير منها يتعرض للكسر، بينما يصل عمر البعض الآخر إلى أكثر من سبعين عاماً.
وقال عارف كاظم من سكنة باب السلالمة: لم تكن التكايا على هيئتها الحالية من ثريات وأوان ملونة، بل كانت تنصب فيها فوانيس تعمل بالنفط، وتزين بالصور والأعلام، ثم تطور الأمر إلى استخدام فوانيس غازية، وبعدها أصبحت تضاء بالمصابيح الكهربائية مع تطور مصادر الطاقة، لافتا الى ان كل طرف لديه تكية رئيسية وعدد من التكيات الفرعية، إذ أن لكل هيئة تكية خاصة بها، وتنصب التكية قبل بدء شهر محرم، وتغلق في يوم 9 محرم، أي قبل يوم واحد من ذكرى واقعة الطف في العاشر من محرم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى