اخر الأخبارثقافية

الطف في وجدان الشعراء.. قصائد عن قيم الإباء والشجاعة الحسينية

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

بمناسبة يوم العاشر من محرم الحرام، ذكرى استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين وأولاده وأهله وأصحابه “عليهم السلام”، يقيم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، جلسة شعرية، ينشد فيها الشعراء، قصائد عن ملحمة الطف الخالدة وقيم الإباء والصبر والتضحية والشجاعة التي ميزت الإمام الحسين وثورته ضد الظلم، حيث ستقام الجلسة في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت الموافق ٥ تموز ٢٠٢٥ بقاعة الجواهري في مبنى الاتحاد في ساحة الأندلس.

وقال الأمين العام لاتحاد الأدباء عمر السراي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وفي كل عام يحيي ذكرى استشهاد الامام الحسين “عليه السلام” وفي يوم السبت الموافق ٥ تموز ٢٠٢٥ ستكون هناك جلسة شعرية تشارك فيه مجموعة من الشعراء الذين أبدعوا في القصيدة الحسينية طوال السنوات الماضية”.

وأضاف: ان “هذه الجلسة الشعرية سينشد فيها الشعراء قصائد عن ملحمة الطف الخالدة وقيم الإباء والصبر والتضحية والشجاعة والحق، فضلا عن القصائد التي تستذكر ما تحقق من انتصارات على يد قواتنا البطلة وغيارى الحشد الشعبي التي قامت بتطهير الأراضي من دنس عصابات داعش الاجرامية”.

وتابع: إن “الدعوة قد وجهت للشعراء الذين سيشاركون في الجلسة الشعرية التي ستحتضنها قاعة الجواهري في مبنى الاتحاد في ساحة الأندلس والتي نأمل ان تكون قصائدهم كما عودونا من إبداع، لكون القضية الحسينية تستحق منا ان نكون على قدر المسؤولية في القراءة لشخصية الإمام الحسين “عليه السلام” العظيمة”.

وأوضح: إن “هناك نخبة من الشعراء قدمت الى لجنة اختيار المشاركين نصوصا شعرية متميزة، ركّزت على القيم التي حملتها ثقافة عاشوراء، ووقفت إلى جانب الحق، وانتصرت للإمام الحسين (ع)، وحثت المسلمين وجميع الناس على أهمية نصرة الحق، والتزام القيم التي تجعل العالم أفضل، وتنشر قيم العدالة ورفض الظلم ونبذ التمييز بكل أشكاله، فضلا عن أهمية اللين والعفو وتحسين أسلوب المخاطبة والعمل على حد سواء”.

وبين: ان “القصائد التي ستقرأ في المهرجان، تتوزع من حيث الشكل الفني على الشعر العمودي المعروف، وقصيدة التفعيلة، وكل هذه المشاركات سيكون لها إسهامها الفاعل في التذكير بالمواقف البطولية للإمام الحسين (ع) وذويه وصحبه الأطهار، وحثت المشاركات على اتخاذ النموذج الحسيني مثالاً أخلاقياً وسلوكياً من قبل الجميع، لاسيما أولئك الذين يعلنون أنهم حسينيون بمبادئهم وانتمائهم وأخلاقهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى