اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الحشود المليونية في الجمهورية الإسلامية تشيع شهداء العدوان الصهيوني

تحت هتافات رافضة للكيان الاجرامي

المراقب العراقي/ متابعة..

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم السبت، اكتظاظاً كبيراً بسبب الزخم البشري الذي جاء للمشاركة في تشييع القادة الشهداء الذين استشهدوا، دفاعاً عن الجمهورية الإسلامية، أمام العدوان الصهيوني الغادر الذي أراد للبلد الذهاب نحو الفوضى والدمار، لكن صمود إيران قد عزز من وحدة مناصري الجمهورية، بعدما كان يعوّل المجرم ترامب ودميته النتنياهو، على وجود احتجاجات داخلية رافضة للحكومة الإيرانية الحالية.

وتعليقاً على ذلك، أكد القيادي في حركة حماس محمود المرداوي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُجسّد التلاحم الحقيقي مع قضية فلسطين، ومع قضايا الأمة العربية والإسلامية، رغم محاولات تفتيت المنطقة وتشتيت هويتها.

وأشار المرداوي إلى أن “أهالي غزة يتعرضون لأبشع الجرائم منذ عامين، والعالم يكتفي بالمشاهدة، في حين تقف إيران بكل وضوح إلى جانبهم وإلى جانب قضايا الحق والعدالة في المنطقة”.

وأضاف، ان “هذا الجمع الغفير والمسير الواسع في طهران لتشييع شهداء العدوان الإسرائيلي هو تعبير واضح عن أن الشعب الإيراني يقف مع إرادة المنطقة وهويتها الإسلامية والإنسانية، ويرفض التدخل الأجنبي، حتى مع تنوع مكونات هذه المنطقة”.

وأكد المرداوي، أن “حركة حماس تحيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صمودها ودورها المحوري، وعلى هذا النصر الذي لا يمكن أن يتحقق من دون تضحيات، مشدداً على أنه لا يمكن أن يعيش الإنسان حرًا وكريمًا ويقف إلى جانب المظلوم دون أن يقدّم الشهداء والدماء”.

وقال، ان “الشعب الإيراني إلى جانب قوى المقاومة وكل الأحرار، قرر أن يواجه هذا الظلم، فالاعتداء الصهيو-أمريكي لم يكن فقط على أشخاص، بل على سيادة وإرادة الشعب الإيراني، وهو ما لا يمكن القبول به”.

هذا وشهدت العاصمة الإيرانية طهران، صباح أمس السبت، حشودًا غفيرةً من مختلف محافظات إيران، لتشييع جثامين شهداء العدوان الإسرائيلي على البلاد.

وكان الاحتلال الصهيوني قد شنّ بدعم أمريكي، عدواناً واسعاً على إيران يوم 13 حزيران، استمر 12 يوماً، باستهداف مواقع عسكرية ونووية، إضافة إلى منشآت مدنية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.

واستشهد أكثر من 600 وجُرح أكثر من 5000 من القادة والعلماء والطواقم الطبية والمدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء العدوان الصهيوني على البلاد، بحسب وزارة الصحة الايرانية.

وردّت طهران بهجمات واسعة بعنوان عمليات “الوعد الصادق 3” شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية واستخبارية وحيوية داخل الأراضي المحتلة.

وفي ذروة التصعيد، نفذت الولايات المتحدة، ضربات عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية، فيما ردّت إيران بهجوم استهدف قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر.

وبحسب الإعلان الرسمي، كان من بين الشخصيات البارزة التي استشهدت في جريمة عدوان الكيان الصهيوني ضد البلاد، الفريق محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة، والفريق حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، واللواء أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري، والفريق غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء (ص)” المركزي، والعميد كاظمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، والفريق علي شادماني قائد مقر “خاتم الأنبياء (ص)” بعد استشهاد الفريق رشيد، واللواء محمد سعيد إيزدي مسؤول ملف فلسطين في قوة القدس التابعة للحرس الثوري، والعميد داود شيخيان، قائد قوة الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، والعلماء النوويين محمد مهدي طهرانجي، وفريدون عباسي، وأمير حسين فقهي، وعبد الحميد مينوتشهر، ومحمد رضا ذوالفقاري، ومطلبي زاده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى