اراء

مهرجان الغدير للاعلام بطعم انتصارات الحشد المقاوم

592

محمد الكعبي
في مثل هذه الايام من كل عام، تكون وسائل الاعلام المختلفة على موعد مع مهرجان الغدير السنوي للإعلام، وفي كل عام تزداد مساحة المشاركات، وتتميز النتاجات المساهمة في المهرجان، إلا ان ما يميز دورة هذا العام كما اعلنت اللجنة التحضيرية للمهرجان، مشاركة دولية واسعة ومنوعة من خلال مؤسسات اعلامية من شرق الارض ومغربها، ولعلي لم آتِ بشيء جديد اذا ما قلت ان المهرجان هذا العام له طعم خاص برائحة الانتصارات التي حققها حشدنا الشعبي ومعه فصائل المقاومة، بعد ان سطّر الابطال ملاحم يعجز عن تحقيق مثلها أعتى جيوش العالم بوجه داعش وماكنته الاعلامية المدعومة بخزائن النواصب ومالهم. اذن نحن بأمس الحاجة لمواجهة الاعلام الداعشي مثلما واجهه أبطال الحشد والمقاومة في ساحات الوغى واجبروه على التقهقر من اراضي بلدنا بدءا من الرمادي ومرورا بالفلوجة التي طبّل لها إعلام داعش كثيرا وانتهاء بمعركة القيارة وأصبح العدو محاصرا في الموصل، في الوقت الذي كان يطبل لانتصارات وحسابات وهمية بلغت حدود بغداد .وفي كل عام يشهد المهرجان توسعاً في عدد الدول والمؤسسات الاعلامية من خلال التنظيم الناجح له والرمزية المكانية التي يقام على ارضها المهرجان مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) محافظة النجف الاشرف التي تستضيف المهرجان بشكل سنوي ودائم لقد حقق المهرجان بدوراته السنوية العديد من الاهداف على مستوى التنسيق بين الدول المشاركة والمؤسسات الاعلامية لمحاربة الدعاية الداعشية وتوحيد الرؤى المختلفة وخلق قاعدة للتفاهم بين تلك المؤسسات وإيجاد مشتركات للعمل سوية لدرء اخطارها ومثلما درج المهرجان على طرح أفكار ونشاطات من خلال الندوات والمحاورات الاعلامية وبشكل اكاديمي ممنهج ساهمت بالضد من أفكار التطرف التي تغذيها مؤسسات الاعلام الداعشية والداعمة لها، ان اقامة المهرجان له مدلولات كبيرة وكثيرة من خلال استلهام رمزية الغدير ويوم البيعة وتجديد العهد والولاء لسيد الوصيين وإمام المتقين الإمام علي بن ابي طالب “عليه السلام” وسيبقى لمهرجان الغدير كما اسلفت طعم خاص بمذاق انتصارات حشدنا الشعبي وفصائل المقاومة البطلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى