اخر الأخبارثقافية

“النازحون قسراً” عمل تشكيلي عن رفض أهالي غزة للتهجير

يستعد الفنان التشكيلي الفلسطيني محمد أبو حشيش حالياً لعمل تشكيلي جديد يتم تنفيذه بالذكاء الصناعي يحمل عنوان “النازحون قسراً” يناقش خلاله رفض الفلسطيني للتهجير، خاصة أن غالبية سكان مدينة غزة هم لاجئون نزحوا من بلدات وقرى فلسطين في عام 1948، ليعيد الاحتلال الإسرائيلي المشهد ذاته إلى أذهانهم ويجبرهم مرة أخرى على الرحيل قسراً وترك بيوتهم وأراضيهم تحت نيران السلاح وصمت العالم.

وأضاف: إن “العالم قطعاً لا يعي معنى أن تجبر على النزوح من بيتك، ففي تلك اللحظة تحديداً تشعر وكأنك تريد حمل المنزل على كتفيك، لا بل الحارة بكامل بالجيران وجميع من تحب والركض بهم بعيداً حتى تصل إلى منطقة الأمان”.

ويشير الفنان الحاصل على جائزة “مهرجان غزة الدولي للفن التشكيلي” في مجال النحت، إلى أن الحقيبة التي تُحمل على الأكتاف في كل رحلة نزوح قسرية لا تستطيع سوى حمل العجز وخيبة الأمل والحنين القاتل إلى المنزل الأول.

وتعكس أعمال الفنان الفلسطيني الغزي الواقع الصعب الذي يعيشه أبناء القطاع المحاصر. ووفق أبو حشيش، فإن تلك المشاهد بعيدة عن الدماء والأشلاء، وأي مظهر من مظاهر العنف، ليخاطب فنه البصري جميع المستويات والعقول ويسوق لما يعاينه سكان المدينة المحاصرة بالطريقة الأكثر انتشاراً حول العالم، متسائلاً: “من يستطيع اليوم عيش مثل تلك الحياة الخالية من المقومات الأساسية التي تحفظ آدمية الإنسان؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى