إقتصادي

القوات الأمنية تنفذ عملية استباقية في صحراء الانبار وتصد تعرضاً لعصابات داعش من ثلاثة محاور في الموصل

532

أعلن قائد حرس حدود المنطقة الثانية في محافظة الأنبار اللواء الركن عمار الكبيسي عن تنفيذ عملية استباقية في صحراء المحافظة. وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه عن الكبيسي قوله, إن “قوة من قيادة حرس الحدود المنطقة الثانية وبالتعاون مع لواء 18 شرطة الأنبار والحشد العشائري في قضاء الرطبة (310 كم غرب الرمادي) نفذت عملية استباقية في صحراء الأنبار غرب الرطبة. وأضاف الكبيسي: “العملية شملت التفتيش عن مجرمي داعش في الصحراء وخاصة قرى (الناذرة وطوبى ووادي الغري والعوجة ومحطة ماء عكاشات)”. وتابع الكبيسي: “العملية شملت أيضا تفتيش قاعدة سعد الجوية، (45 كم شمال مدينة الرطبة)، والتي تعد محطة انطلاق لهجمات داعش نحو مركز المدينة”. كما قتلت القوات الأمنية وأبناء العشائر أربعة إرهابيين من عصابات تنظيم داعش الارهابي بينهم سعودي الجنسية، بعد ان اقتحمت وكرهم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار. وقال بيان للاعلام الحربي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان “قوة أمنية من ابناء العشائر وبإسناد الجيش العراقي، وطيران التحالف، نفذت عملية عبور على وكر للإرهابيين شمال الدولاب، وقتلت 4 إرهابيين احدهم سعودي الجنسية، ورفعت العلم العراقي وجلبت أسلحتهم”.
ومن جانب اخر، تصدت قوات البيشمركة لتعرض عصابات داعش الإرهابية، في ثلاثة محاور شرق وجنوب مدينة الموصل. وذكرت مصادر كردية، ان “داعش قصف جبهات البيشمركة بقذائف الهاون والبي كي سي، إلا إن البيشمركة ردت على الإرهابيين بقوة”، لافتة إلى ان “المعارك مازالت مستمرة”. وأشارت المصادر إلى “عدم وقوع اية خسائر في صفوف البيشمركة، فيما تكبد داعش خسائر فادحة، دون ان يعرف حجمها على وجه التحديد”. وتابعت: “البيشمركة صدت هجوما لعصابات داعش في قرية “كنهشة”، بعد مواجهات استمرت ساعة ونصف”، مؤكدة إن “الأوضاع عادت الآن لطبيعتها الى حد ما”، منوها إلى “عدم وقوع اية اصابات في صفوف قوات البيشمركة”. وفي محور الخازر، لفتت المصادر، إلى ان عصابات داعش هاجمت البيشمركة، ما اسفر عن استشهاد اثنين من قوات البيشمركة واصابة عدد آخر بجروح جراء تفجير انتحاري. كما استبعدت مديرية الاستخبارات العسكرية ان تكون لعصابات “داعش” الاجرامية القدرة الفنية للتنصت على مكالمات أهالي مدينة الموصل. وقالت المديرية في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان ما تدعيه عصابات “داعش” الإرهابية من انها تتنصت على مكالماتكم ولديها القدرة على معرفة المتصل هو كذب مفضوح لانها لا تستطيع ذلك من الناحية الفنية حيث يتسابق أخوانكم من الموصل بتزويد الأجهزة الأمنية بآلاف المعلومات يوميا دون ان يتم التعرف عليهم من قبل عصابات “داعش” الإجرامية. وأضاف البيان ان “الاستخبارات العسكرية قد وفرت الهاتف المجاني المرقم (153) لتزويدها بالمعلومات المتعلقة بالعصابات الإرهابية”، مشيراً الى انه “ترد الينا يوميا مئات الرسائل والمعلومات التي تعامل بكتمان وسرية تامة دون ان تتمكن عصابات “داعش” الإرهابية من الوصول لأي مرسل أو متصل”. وأهابت المديرية بأهالي الموصل الغيارى للاستمرار بتزويدنا بالمعلومات عن عصابات “داعش” الإرهابية وعدم تصديق الكذبة التي تروج لها تلك العصابات بأنهم يستطيعون كشف المكالمات والرسائل”، لافتة الى انه “اذا ما حدث أمر من هذا القبيل فانه ناتج عن أخبار العملاء التابعين لـ”داعش” وليس من خلال الأجهزة الفنية والتقنية التي تملكها تلك العصابات”.
وفي السياق، اعلنت فرقة العباس (عليه السلام) القتالية جاهزية قواتها ومعداتها العسكرية لمعركة تحرير الحويجة، مبينة ان مشاركتها في المعركة ستكون بناءً على توجيه من القائد العام للقوات المسلحة، كاشفة في الوقت نفسه عن اول عملية تحوير من نوعها في العراق تضمنت تركيب مدفع عيار 57 ملم على دبابة T55 . وذكر بيان للعتبة تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان “المشرف العام على الورشة الفنية التابعة للفرقة ميثم الزيدي اطلع خلالها على العمليات الجارية لفحص جاهزية المعدات والاسلحة من ضمنها الدروع والدبابات المتطورة القادرة على سحق عناصر تنظيم داعش الاجرامي للمشاركة بالمعركة وعلى هامش الجولة، قام الزيدي بتدشين مشروع تحوير مدفع عيار 57 ملم على دبابة T55”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى