اخر الأخبارعربي ودولي

هتافات صهيونية في مسيرة الأعلام تثير جدلاً كبيراً

المراقب العراقي/ متابعة..

أثارت الهتافات التي أطلقها البعض من الصهاينة خلال مسيرة الأعلام التي نظمت، اليوم الأربعاء، جدلاً كبيراً كونها عكست صورة واضحة عن الحقد والكراهية التي يكنها الشارع الصهيوني للإسلام والمسلمين.

وتحوّلت “مسيرة الأعلام” التي نظمها المستوطنون في القدس بمناسبة ما يسمّى “يوم توحيد المدينة”، إلى مظاهرة جماعية تمجد القتل وتحتفل بالإبادة الجماعية، في مشهد يعكس تصاعد التطرف والعنصرية في المجتمع الصهيوني.

هذا هو الوصف الذي أطلقته صحيفة “هآرتس” العبرية في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم الأربعاء، عن مسيرة المستوطنين الأخيرة، حيث سلطت الضوء على ما شهدته المسيرة هذا العام من مظاهر غير مسبوقة من التحريض والكراهية.

وردد المشاركون، بينهم مراهقون وشبان من التيار الديني القومي، شعارات صادمة، ورفعوا لافتات تكرّس خطاب الإبادة.

وقالت الصحيفة، إن من بين أكثر الهتافات تكرارا: “الموت للعرب” و”محمد مات” و”لتحترق قريتك”، إضافة إلى أغنية جديدة تم تداولها على نطاق واسع هذا العام تقول كلماتها “لا توجد مدارس في غزة، لم يتبق أطفال هناك”، وهي -بحسب وصف الصحيفة- أغنية “عنصرية ومثيرة للاشمئزاز” تحمل إشارة صريحة للاحتفاء بموت الأطفال الفلسطينيين.

وتوقفت افتتاحية هآرتس عندما وصفته بـ”الاحتفال العلني بالإبادة”، مشيرة إلى أن هذه الهتافات لا تُطلق في الخفاء أو على هامش الحدث، بل تُردد بصوت عالٍ في شوارع القدس بمرافقة الطبول والرقصات، وبمباركة قادة سياسيين من الصف الأول بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وصفته الصحيفة بأنه “بطل المسيرة” و”ممثل رسمي لسياسة الموت العنصرية”.

ويأتي هذا الاستعراض في وقت لا تزال فيه “إسرائيل” ترفض الاعتراف بمسؤوليتها عن مقتل عشرات آلاف المدنيين في قطاع غزة، منذ بدء حرب الإبادة في تشرين الأول الماضي، بينهم نحو 18 ألف طفل، وفق تقديرات منظمات إنسانية دولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى