اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

طموحات عالية رغم صدام مبكر مع حامل اللقب في كأس العرب

أسود الرافدين في مواجهة التحدي الأكبر


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
وضعت قرعة بطولة كأس العرب التي سُحبت أمس الاول في الدوحة المنتخب الوطني بالمجموعة الرابعة الى جانب حامل اللقب المنتخب الجزائري بالإضافة الى المتأهل من مواجهة البحرين وجيبوتي في المستوى الثالث والفائز من مواجهة لبنان والسودان في المستوى الرابع.
وكانت المشاركة السابقة للمنتخب العراقي أسفرت عن الخروج المبكر من دور المجموعات برصيد نقطتين فقط، بعد أن فشل في تحقيق أي انتصار حيث تعادل في مباراتين مع عمان والبحرين وانهزم في المواجهة الثالثة أمام منتخب قطر.
وتحدث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “مشاركة العراق في مثل هكذا بطولات لها فوائد كثيرة من جميع النواحي سواء الفنية او الادارية او حتى على صعيد الخبرة التي يكتسبها اللاعبون في المباريات أمام منتخبات غالبا كانت تشارك في نهائيات كأس العالم، هذا بالإضافة الى أن منتخبات قارة أفريقيا هي على العموم اقوى من المنتخبات الخليجية التي دائما ما نواجهها في البطولات السابقة”.
واضاف أن “نتائج القرعة وضعتنا في مجموعة صعبة نوعا ما حيث إن المنتخب الجزائري هو حامل اللقب وعلى الرغم من مشاركته باللاعبين المحليين إلا أن جُلَهم من اصحاب الخبرات الكبيرة وسبق لهم الاحتراف على المستوى العالمي لذلك ستكون هذه المواجهة من اصعب مباريات المنتخب في البطولة” مبينا أن “اللاعبين والكوادر التدريبية دائما ما يرغبون في خوض مثل هكذا مباريات سواء الرسمية او الإعداداية لما لها من فوائد جمة على مستوى الاحتكاك والخبرة وغياب الرهبة في مواجهة اللاعبين المحترفين ولعل آخر مواجهة لنا امام أحد المنتخبات هي مع المغرب العربي التي شهدت تسجيل هدف في مرمانا بأول أربع دقائق وهذا دليل آخر على فارق المستويات بين المنتخبات الخليجية ومنتخبات القارة الافريقية”.
وتابع إن “المنتخب العراقي بحاجة الى لملمة الاوراق والى قراءة فنية جديدة وقد تكون البداية مع المدرب أرنولد اذا ما استطاع تجاوز عقبتي كوريا الجنوبية والاردن في التصفيات المونديالية هذا بالإضافة الى أن العراق يحتاج الى استعادة هيبة كرة القدم العراقية التي ضاعت في السنوات السابقة بعد خروجنا من أغلب البطولات سواء العربية او الاسيوية وحتى الخليجية من الدور الأول، لذلك تكون المشاركة في هكذا مباريات مطلبا للجميع من اجل استعادة التوازن الاقليمي” مشيرا الى أن “النتائج الايجابية اذا ما تحققت في هذه البطولة ستعطي دافعاً وطموحا كبيرا للجميع في تخطي المواجهات الصعبة على المستوى الاسيوي في المستقبل”.
من جانب آخر أجمع عدد من الصحفيين والإعلاميين العرب على أن اعتماد بطولة كأس العرب رسمياً تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمثل خطوة مهمة في طريق تطوير كرة القدم العربية، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وقال الصحفي الإماراتي، محمد الجوكر إن “اسم ‘بطولة العرب’ هو نجاح بحد ذاته، ونعدها كأساً لجميع العرب، خاصة أن اللقاءات العربية في بطولات موحدة كانت نادرة، وإقامة هذه البطولة تحت مظلة عربية موحدة تبشر بالخير، وتؤكد أننا مقبلون على نجاح كبير، خصوصاً مع مشاركة معظم الدول العربية فيها”.
أما الإعلامي نافع بن عاشور، فقد أشار إلى أهمية اعتماد البطولة دولياً قائلاً: إن” تثبيت البطولة تحت مظلة الـ”فيفا” في قطر يُعد إنجازاً لكرة القدم العربية. ففي وقت سابق، لم تكن الـ”فيفا” تعترف بها، وكانت تُقام بشكل ودي خارج الروزنامة الدولية ومن دون احتساب نقاطها ضمن تصنيف الـ”فيفا”، أما اليوم، فأصبحت البطولة أمام اعتراف رسمي يُعطيها وزناً أكبر ويزيد من تنافسها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى