اخر الأخبارثقافية

استضافة يوسف زيدان .. تمجيد لسراق الأدب

أكد عدد من الادباء والكتاب أن استضافة يوسف زيدان تمثل تمجيدا لسراق الادب في كل زمان ومكان.
وقال الدكتور محمد ونان :”احتفى العراق مساء يوم الثلاثاء 20/5/2025 بالمصري المتهم بالسرقة الروائية المدعو (يوسف زيدان) حيث  إن هذا الاحتفاء يأتي كسياق عراقي ورغبة عميقة في تمجيد السارقين إذ مجد السراق بنصب تذكاري وسط بغداد (ساحة كهرمانة) ومازال السراق يعتقدون أن افضل مكان في الدُنا يحتضنهم ويجلهم هو العراق “.

وأضاف: أن” العراق قدم زيدان اليوم بصفة مفكر وهو متهم بتأليف رواية “عزازيل” والمنقولة حرفياً من رواية “أعداء جدد بوجه قديم” منتصف القرن التاسع عشر لتشارلز كينغسلي، والمعروفة باسم “هيباتيا”، كما أنه متهم بسرقة مضامين (اسم الوردة) لامبرتو إيكو وما خفي كان أعظم “.

من جهته قال الروائي علي الحديثي:” ما معنى  ،أن توجّه لروائي عربي دعوة رسمية لزيارة العراق، في وقت لا توجد فيه أيّ مناسبة أدبية او ثقافية لدعوته لها..ولا أحد يعرف، أو هكذا أظن..لا أحد يعرف ما سرّ الدعوة الآن!! ولا احد يعرف ما سرّ هذا الروائي تحديدًا لينال هذا الاهتمام من قبل الجهات الثقافية العراقية، فقد سبق أن تمّت دعوته بمعرض أو معرضين للكتاب”.

وأضاف: “لم اذهب لجلسته، ولكن لم أجد في الصور المنشورة في مواقع التواصل صورة له مع روائيين عراقيين..وأريد أن أسال:هل حاول هذا الروائي الضيف أن يلتقي بروائيين عراقيين؟,أتمنى أن أجد من  يذكر أسماء من التقى بهم من الأدباء، والروائيين تحديدًا، فلا يذكر الأدباء ذوي المناصب الرسمية، فالأمر يختلف”.

وتابع :”لو سألنا الراوئي  الضيف عن الروائيين العراقيين للعشرين سنة الاخيرة، فهل سيعرفهم؟ أو قرأ لهم؟واذكروا لي أسماء الروائيين الذين تمّت دعوتهم من قبل الجهات الرسمية في الدول العربية، بل حتى في المهرجانات الثقافية العربية..، نرحّب بكل ضيف.. وبكلّ أديب عربي.. ولكن ضمن السياقات المنطقية المعقولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى