شاب يُحمِّل صوته رسالة فيحصد جوائز عالمية بفن الإلقاء

يجمع الشاب الحسن فلاح حسن (من مواليد ذي قار 2001) بين مهنة طب الأسنان والخطابة، وعرافة المؤتمرات الدولية، والتعليق الصوتي، والرواية الوثائقية، والتمثيل، والعمل الإذاعي. ما يميّز قصته ليس فقط هذا التنوّع، بل بدايته من صمت دام أربعة أعوام ونصف بسبب تأخر في النطق.
يقول الحسن: “لم تكن الخطابة باباً دخلته، بل طريقاً اخترته، وفي 2008 بدأت رحلتي حين قررت أن أحمّل صوتي رسالة”
وكانت انطلاقته من نصّ كتبه والده بعنوان “للغدِ وجهٌ آخر”، يصوّر حلم طفل يُباع فيه العراق في مزاد سياسي. “كان ذلك النصّ شرارة ثقتي” بحسب قوله .
نال الحسن المرتبة الأولى عربياً كأفضل صوت شاب في الإلقاء الشعري، وأكثر من 40 لقباً في مسابقات محلية، من بينها أربع ميداليات ذهبية. يؤمن بأن الخطابة ليست استعراضاً بل مسؤولية تجاه الكلمة والذائقة.
“المدرسة هي الحاضنة الأولى للشخصية”، يقول الحسن، معبّراً عن أمنيته في تعليم الخطابة داخل المدارس، لأنها – حسب تعبيره – “تزرع الجرأة، وترتيب الفكر، وتبني إنساناً واثقاً ومتوازناً.



