التشكيلية الفلسطينية ملك مطر تنقل معاناة غزة الى معارض لندن

تعد الفنانة الفلسطينية ملك مطر، المولودة في غزة، واحدة من أبرز الفنانات التشكيليات الشابات، حيث استطاعت أن توثق معاناة شعبها من خلال لوحاتها التي تعكس الألم والأمل في آنٍ واحد، ستقيم أول عرض لأعمالها الفنية منفردة في مدرسة الفنون الرائدة في لندن، سنترال سانت مارتينز في 15 أيار الحالي.
اشتهرت مطر بلوحاتها الزاهية الألوان التي تُصوّر نساء غزة وبساتين الزيتون والفواكه، بالإضافة إلى كونها مؤلفة ورسامة لكتاب أطفال ناجح بعنوان “طائر ستي”.
قبل عامين، حصلت على منحة دراسية للحصول على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية الفنون الجميلة، حاولت مغادرة غزة في ايلول 2023، لكن سلطات الاحتلال منعتها، غادرت مطر أخيرًا في 6 أكتوبر، أي قبل يوم من هجوم حماس والغزو الإسرائيلي الذي تلاه.
منذ وصولها إلى المملكة المتحدة، أصبحت، في الخامسة والعشرين من عمرها، نجمةً صاعدةً في الفن الفلسطيني بأعمالها الفنية المؤثرة التي تُصوّر آثار الحرب في غزة حيث فقدت أقاربها.
في آذار، قتل ثلاثة فنانين محليين مرموقين، قالت مطر: “لقد أفقدني غزو وطني ودماره ألوان أعمالي لأكثر من عام”، لذا اتجهت إلى الأبيض والأسود أحادي اللون في أعمال مثل “لا كلمات”، وهي لوحة زيتية ضخمة على قماش، تصور المذبحة في غزة من خلال صور جماجم ومنازل مدمرة، وفي وسطها شاب على حصان يجر عربة تحمل متعلقاته القليلة.
ومن بين الأعمال الأخرى، “طريق الموت”، التي تُظهر رجالًا أسرى من غزة، مصطفين تحت إشراف ضابط من جيش الدفاع الصهيوني، و”أطفال مسروقون قبل الأوان”، وهي رسم لأربعة أطفال حديثي الولادة، أُخذوا من حاضناتهم.



