هام جداً
تبين أن النظام السعودي تعاقد مع الشركة الامنية البريطانية G4S السيئة السمعة (المرتبطة بالكيان الصهيوني وأجهزته الأمنية) لتزويد الحجاج لهذا العام (وعلى ما يبدو في كل عام) بأساور الكترونية تخزن فيها بيانات كل حاج الشخصية ومعلومات ملفه الطبي ويُجبر الحاج على وضعها بيده، وهذه الاساور تتم مراقبتها عبر نظام تحديد المكان GPS لمعرفة مكان كل حاج خلال ادائه المناسك من الثامن من ذي الحجة حتى انتهاء رمي الجمرات..عناصر الأمن في مكة سيتمكنون من متابعة حركة الحجيج عبر تطبيقات في جوالاتهم الذكية والأخطر أن شركة G4S سوف تحصل على معلومات ضخمة عن كل حاج ووضعه الصحي وبالتالي كل هذه المعلومات ستصبح في بنك معلومات الصهاينة واجهزة الاستخبارات العالمية..الحكومة السعودية اعلنت عن المشروع قبل شهرين وادّعت أنه سوف يساعد في تحديد حركة الحجاج ويساهم في الحد من عمليات التدافع، وان حصل اي تدافع فالاساور سوف تحدد هوية كل حاج ووضعه الصحي..لكن الجانب الآخر السلبي في الأمر يكمن في انتهاك خصوصية الحاج وتسرب معلومات عنه لجهات دولية ومعروف ماذا يمكن أن يُصنَع بالمعلومات هذه من اجهزة الاستخبارات العالمية..وصل الامر الى استهتار آل سعود بحياة وأمن وخصوصية حجاج المسلمين كافة.
الصحافي علي مراد



