آمال الشارع الرياضي بتأهل المنتخب الوطني لكأس العالم لا زالت كبيرة

رغم تراجع النتائج
المراقب العراقي/ القسم الرياضي..
رغم الخيبتين الكبيرتين اللتين تلقتهما الجماهير الكروية العراقية في آخر جولات التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 أمام كل من الكويت وفلسطين الا أن الشارع الرياضي لا زال يضع ثقته بالاتحاد والكادر التدريبي الجديد واللاعبين في حسم الصعود الى النهائيات من خلال تجاوز عقبتي كوريا الجنوبية والاردن.
ومن الحسابات الرقمية فإن أسود الرافدين لازالوا يمتلكون فرصة التأهل حيث لا يفصلهم عن المتصدر سوى أربع نقاط وعن صاحب المركز الثاني نقطة واحدة، هذا إذا ما وضعنا في الاعتبار ان المنتخبين الاول والثاني سيخوضان مباريات صعبة اخرى امام كل من عُمان والكويت.
واوضح المدرب الكروي ثائر جسام أن “مسؤولية المنتخب الوطني في مباراتيه أمام كوريا الجنوبية والأردن يجب ان تحصر برئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال، ومدرب المنتخب فقط، كون رئيس الاتحاد تحمل المسؤولية كاملة منذ بداية التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
واضاف إن “على رئيس الاتحاد أن يكمل العمل مع المنتخب، كونه لاعباً دولياً سابقاً ومدرباً سابقاً ورئيس اتحاد حالياً، وهو يعرف اللاعبين وإمكانياتهم، ومتابع جيد لمباريات دوري نجوم، وهو أقرب شخص للمنتخب، وكان يسافر معه في كل المباريات، ومن أجل حصر المسؤولية يجب أن يبقى الكابتن عدنان درجال مع المنتخب، ويكمل المهمة“ مبيناَ أن “تجربة المنتخب في التصفيات غير فاشلة حتى اللحظة كون حظوظه بالتأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة ما زالت قائمة، وكرة القدم ليس فيها حكم قاطع“.
من جانبه قال المحلل الكروي علي وهيب إن “تغيير المدرب في كثير من الأحيان تكون له إيجابية على مسيرة المنتخبات، لكننا نتكلم عن مباراتين مهمتين أمام كوريا الجنوبية والأردن، لهذا أرى أن الأمر ليس بالهين“.
وأضاف أن “على مدرب المنتخب الجديد أن يجد الاستقرار في الأسلوب من أجل الظفر بالنقاط كاملة، مشيرا الى أن “العديد من لاعبي منتخبنا الوطني لم يظهروا بمستواهم الحقيقي في التصفيات“.
وبين وهيب “أتمنى أن يكون المدرب الجديد قادراً على قراءة المنتخبات، كونه قريباً من القارة الآسيوية، وعمل في المنطقة خلال الفترة السابقة، وله اطلاع على منتخبي كوريا الجنوبية والأردن”.
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم أعلن رسمياً تعيين المدرب الأسترالي غراهام أرنولد مديراً فنياً للمنتخب الوطني، خلفاً للإسباني خيسوس كاساس.
وقال عضو الاتحاد غالب الزاملي إن “أرنولد سيوقع عقداً يمتد حتى نهائيات كأس آسيا 2027، لكن بشرط رئيس يتمثل بتأهل المنتخب العراقي إلى كأس العالم 2026″، موضحاً أن “العقد سيُلغى تلقائياً في حال الإخفاق في بلوغ المونديال، دون وجود أي شرط جزائي، حيث سيكون العقد على شكل رواتب شهرية فقط“.
وأضاف الزاملي أن “المدرب الأسترالي سيصل إلى بغداد خلال الفترة المقبلة برفقة طاقمه الفني المساعد لتسلم مهمته رسمياً”، مشيرًا إلى أنه “سيحضر جولة أو اثنتين من دوري نجوم العراق لتقييم مستويات اللاعبين ومتابعتهم عن قرب“.
وأشار إلى أن “قيمة عقد أرنولد تبلغ 20 ألف دولار شهرياً، فيما تتراوح رواتب مساعديه بين 5 إلى 8 آلاف دولار”، مؤكداً أن “الطاقم الفني المساعد سيكون بالكامل من الجنسية الأسترالية، دون إشراك أي مدرب محلي ضمن الجهاز الفني الجديد“.



