الكيان يوسع عدوانه على صنعاء وأنصار الله تتوعد بالرد الحاسم

بعد أن أوجعته ضربات اليمنيين النوعية
المراقب العراقي/ متابعة..
لم تُفلح جميع المحاولات التي قامت بها السلطات الصهيونية وحتى الغارات التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية بثني المقاومة اليمنية عن وقف عملياتها بالداخل الصهيوني ردا على المجازر التي يرتكبها الاحتلال المجرم في غزة.
ورغم التفوق العسكري للولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلا أن ذلك لم يؤثر في عزيمة القوات المسلحة اليمنية التي استطاعت تعطيل مطار تل أبيب بضربة صاروخية نوعية، حيث أعلنت أكثر من عشر دول وقف رحلاتها إلى مطار بن غوريون وسط “إسرائيل”.
وردا على ذلك نفذ الطيران الصهيوني غارات متواصلة على العاصمة صنعاء ومطارها حيث استهدفته بأكثر من صاروخ ما عطله، نتيجة الأضرار الكبيرة التي حصلت فيه.
وأيضا أستشهد وأصيب نحو 45 شخصا في اليمن جراء عدوان إسرائيلي طال عدة محافظات بينها صنعاء والحُديدة والجوف، وقد طال العدوان عدة مرافق حيوية في محافظة الحديدة غربي البلاد بينها ميناء المدينة ومصنع إسمنت.
واختلط الإسمنت المحترق بدم الأبرياء، حيث قصفت آلة الإجرام الإسرائيلية المدفوعة بالدعم الأميركي اللامحدود أحد شرايين الحياة في محافظة الحُديدة، وسقط على أثرها أكثر من 45 ما بين شهيد وجريح.
وتحول مصنع الإسمنت المحوري إلى هدف عسكري في نظر من تجرد من كل قوانين وأخلاق الحروب.
وقال مسؤول منظمة الدفاع المدني الشعبي بالحديدة على محمد خماش: “إن هذا الاستهداف يدُلُ على فشل وإفلاس وتخبط هو استهدف ميناء الحديدة والآن استهداف مصنع إسمنت باجل الخدمي الذي يخدم أبناء الشعب اليمني، لا يمكن أن يحقق أي هدف وأي غاية فقط هو يستهدف مقومات الشعب اليمني والبنى التحتية.”
وشاركت أكثر من 30 طائرة “إسرائيلية” وأميركية حسب زعم وسائل العدو الصهيوني ونفذت هذه الغارات الجوية ضد مدنيين عزل أثناء ممارسة أعمالهم اليومية، كي تثني الشعب اليمني عن نصرة فلسطين وعن رفع راية العزة في زمن التواطؤ.
وأوضح الدكتور محمد المحياء طبيب الطوارئ بمستشفى باجل: “وصلت إلينا ما يقارب 28 حالة، منها حالة وفاة، وقابلة للزيادة، معنا أربع حالات حرجة في العناية المركزة.”
هذا ولم يكن المصنع مخزناً للسلاح بل كان خبزاً للفقير ودواء للمريض وحبلاً في يد هذا الشعب الصابر.. ولكنهم تناسوا أن الشعوب الحرة لا تموت بالقصف بل تولد من بين الركام أقوى وأشد.. فهذه الغارات العدوانية الصهيونية لن تثني اليمنيين عن مواقفهم المؤيدة والداعمة للقضية الفلسطينية.



