اخر الأخبارطب وعلوم

مشكلات جديدة في دواء “أوزمبيك”.. يُفقد الجلد التماسك ويُكثر التجاعيد

الأطباء ينصحون بالابتعاد عنه

يواجه كثير من الاشخاص الذين يستخدمون علاج مرض السكري من النوع الثاني “أوزمبيك” الشهير بقدرته على إنقاص الوزن، تأثيرا جانبيا جديدا غير متوقع وصفه الأطباء بـ”فم أوزمبيك”.

وتظهر المشكلة عندما يؤدي فقدان الوزن السريع الناتج عن الجرعات العالية من دواء GLP-1، المعروف بـ” أوزمبيك”، إلى تغيرات جذرية في ملامح الوجه.

فمع اختفاء الدهون من الوجه بسرعة يفقد الجلد تماسكه، ما يؤدي إلى ظهور تجاعيد عميقة حول الفم، وترهل في منطقة الذقن، وخطوط واضحة عند زوايا الشفاه. وهذه التغيرات لا تؤثر فقط على المظهر الجمالي، بل تعطي انطباعا بأن الشخص أكبر سنا مما هو عليه في الواقع.

وقد أكدت الدكتورة ميشيل غرين، أخصائية الأمراض الجلدية التجميلية، أن هذه الظاهرة أصبحت شائعة بين مستخدمي “أوزمبيك”، حيث يفقد الوجه حجمه الطبيعي، ما يزيد من وضوح الخطوط الدقيقة والتجاعيد الموجودة أصلا، ويخلق مظهرا يشيخ الوجه قبل أوانه.

ولمواجهة هذه المشكلة، لجأ الكثيرون إلى الحلول التجميلية لاستعادة مظهرهم الشبابي. وتأتي حقن الفيلر في مقدمة هذه الحلول، حيث تعمل على تعويض الحجم المفقود في الوجه، وملء الفراغات حول الفم، وتنعيم التجاعيد العميقة. لكن بعض الخبراء يفضلون علاج “ثيرماج” الذي يعتمد على الموجات الراديوية لتحفيز إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي، ما يساعد على شد الجلد وتحسين ملمسه، وإنْ كانت نتائجه تحتاج لعدة أشهر حتى تظهر بشكل كامل.

وتقول الدكتورة غرين: “إنه مع زيادة مستويات الكولاجين في الجسم، يصبح الجلد أكثر تماسكا وشدا”، موضحة أن النتائج تظهر بعد أربعة إلى ستة أشهر وتستمر حوالي عامين.  

وأضافت: “يجب على المرضى الذين يتناولون أوزمبيك أن يخضعوا لعلاج ثيرماج مبكرا أثناء العلاج أو قبل بدئه لمنع تطور الجلد المترهل في الوجه”.

لكن “فم أوزمبيك” ليس التأثير الجانبي الوحيد للدواء، فقد ظهرت مصطلحات أخرى مثل “وجه أوزمبيك” الذي يتميز بملامح غائرة وجلد مترهل، و”قدم أوزمبيك” حيث يظهر ترهل واضح في الجلد أعلى القدمين. وهذه الآثار دفعت الأطباء إلى نصح المرضى بالتفكير مَلِيًّا قبل البدء في استخدام الدواء، والاستعداد مسبقا للتعامل مع آثاره الجانبية من خلال العلاجات التجميلية الوقائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى