في يومهم العالمي.. عمال ديالى: العيد الحقيقي هو الحصول على حقوقنا

اختار عشرات من عمال ديالى أن يكون يوم عيدهم كأي يوم آخر، يوم كفاح لا يعرف الراحة. ففي شوارع بعقوبة والخالص ومصانع المدينة، تستمر الأيادي بالعمل رغم حرارة الشمس وغياب الحقوق.
ويقول حيدر محمد، عامل بناء في بعقوبة، “ماكو فرق بين العيد وأي يوم.. إذا ما نشتغل، ما ناكل. العيد بالنسبة إلنا هو نلكه رزقنا اليومي”
أما أبو علي، بائع متجول في الخالص، فيضيف: “العيد الحقيقي للعامل هو أن يحصل على حقوقه حتى ما يضطر يشتغل بالعطل حتى يوفر لقمة عيشه”
وأشار أيضاً : “الكثير من العمال يفتقرون إلى أبسط مقومات الأمان الوظيفي والاجتماعي”، ثم تنهد وقال بحسرة: “المصيبة الأكبر أن ظروف العمل القاسية لا تنتهي عندنا، بل نرثها لأبنائنا من بعدنا، وكأن معاناة العامل قدر يتكرر عبر الأجيال”
من جانبها، تؤكد أم حسين، عاملة في أحد المصانع، أن الحكومة مطالبة بتوفير فرص عمل حقيقية وضمانات اجتماعية : “إحنا نشتغل ونخدم، بس نظل الأقل حظاً بالحقوق”
رغم كل التحديات، يبقى العامل البسيط في ديالى عنواناً للصبر والأمل، لا يعرفه إلا من واصل السير رغم التعب، بحثاً عن يوم أفضل.



