اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

صلابة إيران تجبر ترامب على الجلوس للحوار غير المباشر

المراقب العراقي/ متابعة..

رغم التصريحات العديدة التي أطلقها ترامب فيما يخص المباحثات والمفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيراني، إلا أن صلابة طهران أجبرت الإدارة الامريكية للركون إلى طاولة الحوار غير المباشر وفقا لما يمليه القرار الإيراني وليس حسب المزاج الأمريكي.

وبات التفاوض غير المباشر بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط العُماني حجر الاساس لأوضاع المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

وأعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عبر منشور على منصة أكس أمس الثلاثاء، أن إيران والولايات المتحدة الامريكية ستجريان السبت محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان، مبيناً أن هذه المحادثات قد تكون فرصة بقدر ما هي اختبار، في المقابل ادعى الرئيس الامريكي دونالد ترامب أن لدى بلاده محادثات مباشرة مع إيران وأن هناك اجتماعا مهما جدا سيعقد بين الطرفين يوم السبت.

كما أعلن وزيرُ الخارجية الايراني عباس عراقجي أنّ هذه المحادثات ستكون رفيعةَ المستوى لكنّها غيرُ مباشرة، مشيراً إلى أنّ هذه المحادثات قد تكون فرصةً بقدرِ ما هي اختبار.

في السياق نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن الوزير عراقجي سيُجري في سلطنة عُمان مباحثات غير مباشرة مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الاوسط استيف ويتكوف.

من جهته نائبُ رئيسِ لجنةِ الأمنِ القومي والسياسةِ الخارجية في البرلمانِ الايراني عباس مقتدائي كشف أنّ سببَ اختيارِ إيران للمحادثاتِ غير المباشرة مع الولاياتِ المتحدة هو عدمُ ثقةِ طهران بها، وقال إنّ طهران مهّدتْ الفرصةَ لاختبارِ جديةِ ومدى صدقِ أمريكا في رغبتِها بالتفاوض وفتحتْ بابَ المحادثاتِ غيرِ المباشرة وسمحتْ للدول لا سيما سلطنة عمان بالتوسط في هذا المجال.

وعلى الجهة الأخرى ادّعى الرئيس الامريكي دونالد ترامب أنّ لدى بلادِه محادثات مباشرة مع إيران وأنّ هناك اجتماعا مهما جدا سيعقَد بين الطرفَين يومَ السبت، فيما قال إنّ المفاوضاتِ مع إيران تَجري على اَعلى مستوى وإنّ الاتفاقَ مع طهران إنْ حصلَ سيكونُ مختلفاً وأكثرَ قوة.

أمميا عبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن ترحيبه بالأنباء حول إمكانية إجراء محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في خفض حدة التوتر في المنطقة.

هذا وأكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو تدعم المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي وتدعم التسوية الدبلوماسية.

وتابع: “بالتأكيد ندعم المحادثات، وقد أكدنا مرارا وتكرارا أننا نؤيد حل قضية الملف النووي الإيراني عبر الإجراءات السياسية والدبلوماسية، ولا يسعنا سوى الترحيب بذلك”.

وتابع بيسكوف أن موسكو تعلم أن هناك “اتصالات مخططا لها، مباشرة وغير مباشرة في عُمان وذلك قد يُسهم بتهدئة التوترات حول إيران ونحن نرحب بذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى