اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الشارع الأمريكي ينتفض ضد قرارات ترامب وسياسته تجاه الإبادة الفلسطينية

المراقب العراقي/ متابعة..

احتج آلاف الأمريكيين في الشارع اعتراضا على السياسة التي يتبعها الرئيس الأمريكي خاصة فيما يتعلق بافتعاله حربا اقتصادية غير مسبوقة تهدد وجود الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دعمه المستمر لعمليات القتل والإبادة الصهيونية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

واحتشد محتجون، ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في جميع أنحاء العالم، ضمن تظاهرات منسقة تحت شعار “ارفعوا أيديكم” ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزارة كفاءة الحكومة التي يرأسها حليفه إيلون ماسك، وتجمعت الحشود في البرتغال وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي لندن، أفادت وكالة “رويترز” للأنباء بأن حوالي 200 شخص احتجوا على سياسات إدارة ترامب في مجال حقوق الإنسان والاقتصاد وغيرها، رافعين لافتات كُتب عليها “ارفعوا أيديكم”، وكان العديد منهم أمريكيين.

وفي فرانكفورت وبرلين بألمانيا، كان هناك مئات المتظاهرين، وأظهرت مقاطع فيديو أشخاصًا يحملون لافتات كُتب عليها “ارفعوا أيديكم عن الضمان الاجتماعي”.

وقال تيموثي كاوتز، المتحدث باسم منظمة “الديمقراطيون في الخارج” ومنظم الاحتجاجات، في فرانكفورت: “علينا أن نتضامن مع جميع التظاهرات التي تشهدها آلاف المدن الأمريكية، علينا أن نظهر اختلافنا مع ما يحدث”.

وأضاف: “على الناس في ألمانيا وأوروبا أن يدركوا ذلك، هذا ليس أمرًا يحدث بموافقتنا، وعلينا أن ننهض وننزل إلى الشوارع لنؤكد أن هذا أمرٌ لن يمر”.

وفي أمريكا، خرج المتظاهرون ضد سياسات ترامب وماسك في بوسطن، وأتلانتا، وواشنطن، وشيكاغو، وفيلادلفيا، ونيويورك، وكولورادو، ونيوهامبشاير، وأريزونا، وماين، وغيرها.

ومن المتوقع تنظيم أكثر من 1400 احتجاج في جميع الولايات الخمسين، بتنظيم حركة مؤيدة للديمقراطية ردًا على ما وصفه المنظمون بـ”الاعتداء على الحقوق والحريات الأمريكية”.

وتنظم احتجاجات “ارفعوا أيديكم” الجماعية في عواصم الولايات، والمباني الفيدرالية، ومكاتب الكونغرس، والحدائق، وقاعات المدن في جميع أنحاء البلاد، وفقًا للمنظمين.

ويقول المنظمون إن لديهم 3 مطالب: “إنهاء سيطرة المليارديرات والفساد المستشري في إدارة ترامب؛ ووقف تقليص التمويل الفيدرالي لبرنامجي تمويل الخدمات الطبية (ميديكيد) والضمان الاجتماعي وغيرهما من البرامج التي يعتمد عليها العمال؛ ووقف الهجمات على المهاجرين وغيرهم”.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب ومنذ لحظة وصوله افتعل العشرات من الأزمات مع الصين وكوريا الشمالية وحتى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي حاول استخدام لغة التهديد معها لكنه لم يصل إلى نتيجة مُرضية بسبب الصمود الإيراني، كما أراد شن حرب على الشعب اليمني لكنه أيضا مُني بالفشل في ظل عدم تمكن الولايات المتحدة من تحقيق أي هدف يذكر طيلة العمليات العدوانية على اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى