اخر الأخبارالاخيرة

ديالى تجمع التمور وتطرحها للتنافس في الأسواق

تتولى نحو 40 امرأة في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى تنقية التمور الفاخرة وإزالة الشوائب والسعف والاوساخ ثم ترتيبها في علب أنيقة في محاولة لمنافسة التمور المستوردة.

وكثيرا ما تحدث مختصون عن “الظلم”، الذي تتعرض له التمور العراقية، فرغم غزارة الإنتاج، لا تحظى بالعناية التي تستحقها من التصنيع والتسويق والترويج، وفي ورشة حسن السلمان بمدينة المقدادية تصل أطنان من تمور “البريم” أسبوعيا قادمةً من الصويرة والكوت والعزيزية والراشدية ويتم تخزينها في برادات كبيرة ثم يجري تسويقها إلى محافظات الشمال بعد التعليب.

ويقول حسن السلمان وهو صاحب ورشة تعليب: “نحن من قرية زهيرات التابعة لقضاء المقدادية في ديالى، نشتري التمر البريم من بغداد وقضاء الصويرة الراشدية والطارمية حيث يكثر هناك، ولدينا قاعات مبردة، ويستمر العمل فيها إلى نهاية السنة”.

ويضيف: “نقوم بتنظيف التمر وغسله ويمر بـ 3 مراحل للتنظيف قبل أن يكون جاهزاً للتعليب، ولدينا علب بحجم 1 كيلو و 2 كيلو و 3 كيلو، ويعمل معنا 38 عاملة و 15 عاملا، ونقوم بالتصدير للمناطق الشمالية مثل زاخو، أربيل، السليمانية، الموصل وكركوك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى