التشييع المهيب للسيدين الشهيدين يؤكد ثبات الجمهور على مبادئ المقاومة

المراقب العراقي/ متابعة..
رغم الادعاءات الكاذبة التي كان يصدرها الكيان الصهيوني بخصوص انتصاره على المقاومة في فلسطين والمحور المقاوم بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط، لكن الحضور المهيب والمشاركة الكبيرة خلال تشييع السيدين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين أظهر العكس حيث أثبت أن المقاومة هي فكرة وعقيدة راسخة في نفوس الشعوب ولا يمكن أن تمحى بضربة صاروخية أو اغتيال قائد.
وحول هذا الأمر قال النائب السابق في البرلمان اللبناني ناصر قنديل: “أعتقد أن الرسالة الأهم هي التي قرأتها القناة الـ12 العبرية وهي محقة حيث قالت إننا لسنا أمام تشييع بل نحن أمام إعلان عودة حزب الله إلى العافية وإن حزب الله الذي أدار هذا الجمع الضخم الذي تعجز عنه الدول وهو ينظم اليوم هذه التتمة في التعازي يقول إنه طوى صفحة الحرب وراءه وأنه عاد بكامل قدراته وقوته.”
وأوضح قنديل أن: “سماحة السيد وصفيه السيد الهاشمي باغتيالهما أرادت ‘إسرائيل’ أن تقول إن قطع الرؤوس هو الذي سينهي المقاومة، وجاء الجواب 4 مرات. المرة الأولى كانت في المواجهات التي دارت لـ60 يوم بعد استشهاد السيدين على الخطوط الأمامية وأوقف فيها جيش الاحتلال ومُنع من أن يسيطر على بلدة أو قرية. المرة الثانية يوم وقف إطلاق النار في الـ27 من تشرين عندما زحف شعب المقاومة وتحدى الاحتلال، والمرة الثالثة في الـ26 كانون الثاني يوم نهاية مهلة الـ60 يوما، واليوم كانت المرة الرابعة التي حضرت بها مئات الآلاف، لا نريد أن ندخل في لعبة الأرقام، كان أضخم حشد تأريخي عرفته بيروت ولبنان وبقياس أعداد السكان هو ربما إن لم يكن الأعظم فهو من أعظم الحشود العالمية.”
هذا وتتواصل في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت مراسم تقديم التعازي بالشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين، حيث شهدت الباحة منذ اليوم الثلاثاء توافد وفود رسمية وشعبية واسعة.
وحضر المراسم عدد من علماء الدين والشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية، بالإضافة إلى وفود عربية وأجنبية، من بينها وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإضافة إلى ممثلي العديد من المراجع الدينية.
في المقابل أكد رئيس هيأة الأركان العامة المشتركة للقوات المسلحة الايرانية، أن تشييع الشهيدين الكبيرين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، أظهر أن المقاومة وحزب الله أكثر حيوية ونشاطاً من ذي قبل ومعنوياته مرتفعة وسيواصل طريقه.
وأوضح أن التشييع الذي حضره نحو ربع سكان لبنان أظهر أن حزب الله لايزال قويا ونشطاً ومعنوياته عالية وسيواصل دربه، وشارك فيه أيضا الشباب واليافعون والاطفال الذين سيكونون الجنود الأشداء لمحور المقاومة.