مدرس يُعلم الطلبة الكتابة المسمارية

في قضاء البعاج، يُدرب علي طابور هليل، مدرس الاجتماعيات، 30 طالبا على الكتابة المسمارية كل سنة، عبر مشروع تعليمي يستهدف طلاب المرحلة المتوسطة.
ومنذ تعيينه عام 2020، طورهليل كراسة تعليمية شاملة، تضم الحروف المسمارية وما يقابلها بالعربية، ووسع نطاق مبادرته بإدراج الأبجدية الأوغاريتية، وهي آخر مراحل تطور الكتابة المسمارية.
وعقد هليل مقارنات بينها وبين الحروف العربية والإنجليزية، كما أنشأ مجسمات تفاعلية تعكس جوانب من الحضارة العراقية، مما جعل تعلم الرموز المسمارية تجربة بصرية وتطبيقية محفزة للطلاب.
ونظم هليل مهرجانا ثقافيا مؤخرا استعرض خلاله الطلاب معرفتهم بالكتابة المسمارية أمام ذويهم.
وبحسب المصادر التأريخية، فإن طريقة الكتابة المسمارية هي ثاني أقدم طريقة للكتابة رُصِدَ استعمالها من القدماء بعد الكتابة التصويرية.



