«حرب باردة» تجتاح قيادات اتحاد القوى وجمع ١١٧ توقيعا لاقالة رئيس البرلمان بعد الحصول على الموافقة الامريكية


اعلن النائب عن كتلة الجماهير الوطنية المنضوية في تحالف القوى العراقية٬ بدر الفحل٬ امس الاحد٬ ان عددا من قيادات القوى تدعو الى تغيير رئيس مجلس النواب٬ سليم الجبوري٬ كاشفا عن جمع اكثر من 117 توقيعا لإقالته. وقال الفحل ٬ ان “هناك انقساما داخل تحالف القوى حول رئيس البرلمان بين مؤيد لبقائه ورافض”٬ مبينا ان “صالح المطلك واسامة النجيفي من اهم المؤيدين لاقالة الجبوري”.وأشار الى ان “هناك 117 توقيعا لاقالة الجبوري واستبداله بشخصية اخرى لقيادة مجلس النواب” موضحا ان”التواقيع جمعت من قبل جبهة الاصلاح ولكن تم توقيعها من مختلف الكتل السياسية”.إلى ذلك كشف النائب عبد الرحمن اللويزي ، عن ترشيح زعيم متحدون أسامة النجيفي النائبين عز الدين الدولة وأحمد المساري لرئاسة البرلمان بدلا من سليم الجبوري، مبينا أن النجيفي يسعى للإطاحة بالجبوري سريعا. وقال اللويزي النائب عن جبهة الإصلاح في تصريح صحفي إن “هناك تحركا قويا داخل تحالف القوى من أجل تغيير رئيس البرلمان بأسرع وقت، وهناك سحب يد من الجانب الأمريكي عن الجبوري”.وأضاف أن “النجيفي رشح عز الدين الدولة وأحمد المساري لرئاسة البرلمان بدل الجبوري”، لافتا إلى أن “هناك مرشحين آخرين أبرزهم عدنان الجنابي وصلاح الجبوري ومحمد تميم”.وأكد النائب عن محافظة نينوى وجود “حرب باردة” غير معلنة نشبت بين زعامات القوى بسبب اختلاف الفكر والمنهج وأبرز أسبابها مشروع “الإقليم السني”.وتجدر الإشارة إلى أن النجيفي عقد اجتماعا تشاوريا في منزله لعدد من قادة التحالف، لمناقشة طرح أسماء جديدة، من أجل شغل منصب رئاسة البرلمان خلفا لرئيسه الحالي سليم الجبوري. وفي تصريحات صحفية سابقة له، قال النجيفي إنه “حتى لو لم يثبت القضاء التهم الموجهة ضد سليم الجبوري، فإننا نرى أن الرجل فشل في إدارة البرلمان، وتقاطع مع القوى السياسية، ولم يكن كفؤا”.ويأتي ذلك على خلفية تهم تتعلق بفساد مالي، وجهها وزير الدفاع خالد العبيدي إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري، خلال حضوره جلسة استجواب بالبرلمان في الأول من آب الجاري. من جانبها اكدت عضو ائتلاف دولة القانون النائب ابتسام الهلالي أن طلب إقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري سيرفع، يوم السبت، الى رئاسة المجلس بعد تجاوز تواقيع الإقالة 100 نائب. وقالت الهلالي إن “عملية جمع التواقيع من قبل اعضاء مجلس النواب لاقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تجاوزت لحد الان اكثر من مئة توقيع”, متوقعة “التصويت على اقالته في حال طرحها على المجلس”.واضافت أن “طلب اقالة الجبوري سيرفع الى هيئة الرئاسة وهو الطلب الثاني لاقالته، بعد ان تقدمنا بطلب سابق لاقالته”. وكان عدد كبير من النواب قد جمعوا تواقيع لاقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بعد الفضيحة المدوية التي اطلقها وزير الدفاع خالد العبيدي واتهامه الجبوري بالتورط بملفات فساد وطلبه صفقات وعقود تخص المؤسسة العسكرية. من جانبه أكدت جبهة الاصلاح النيابية, عزمها المضي بإقالة سليم الجبوري من رئاسة مجلس النواب، مشيرة إلى أنها جمعت التواقيع اللازمة لاقالة الجبوري.
وقال النائب عن الجبهة اسكندر وتوت, إن “الجبهة عازمة على استكمال مشوارها في اقالة سليم الجبوري لفشله في ادارة المجلس، فضلا عن التهم الموجهة اليه من قبل وزير الدفاع بتهمة التورط بفساد اداري ومالي”.واضاف وتوت، أن “جلسة الاستجواب الاخيرة كشفت الخفايا التي ستسهم بالاطاحة بالجبوري”، مشيراً إلى أن “الجبهة جمعت التواقيع اللازمة لاقالة الجبوري، وسنصوت على اقالته في حال عرضها داخل مجلس النواب”.وكان وزير الدفاع خالد العبيدي قد وجه العديد من الاتهامات الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونواب آخرين بتهم الفساد المالي والتورط بصفقات فساد وابتزاز للمؤسسة العسكرية.



